أشار عضو كتلة "القوّات اللبنانيّة" النائب جوزيف المعلوف إلى أن "الجميع يعلم أنه كان هناك تباين في المواقف بين بكركي و"القوّات" وبعض مكونات "14 آذار" من هذا المنطلق نشأت علاقة غير طبيعيّة مع الصرح مع العلم أننا ندرك وجوب بقاء هذه العلاقة على أتم الإلفة والوئام والإحترام المتبادل خصوصاً في ظل احترامنا لسيد بكركي ومقامها"، لافتاً إلى "بعض الهواجس القائمة في الوقت الحاضر التي تتناول الوضع الأمني والإقتصادي والحكومي والتي تتطلب أن يكون هناك تلاقي بين المسيحيين من باب الحرص على وحدة اللبنانيين أجمعين". وأضاف: "إن كل هذه الإعتبارات جعلت من اللقاء الذي سينعقد اليوم بين مسيحيي "14 آذار" والبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي ضرورة وإن شاء الله سيمهد من أجل تطييب الأجواء بين الجميع"، مؤكداً أن "ما من شك في أن أي لقاء كلقاء الجمعة له أثاره الإيجابيّة على إعادة العلاقات إلى ما يجب ومن الطبيعي أن تكون عليه".
المعلوف، وفي اتصال مع إذاعة "صوت لبنان"(93.3)، رأى أن هذه الحكومة ساقطة وليس عليها أن تسقط لأن جميع اللبنانيين بعرفون أنها عاجزة عن القيام بدورها خصوصاً في الأمور الأساسيّة والتحديات الموجودة على الساحة اللبنانيّة والتي تمت بالصلة للسيادة ومصلحة الوطن والمواطن، معتبراً أنه من هذا المنطلق لا مانع من حصول التشاورات قبل رحيل هذه الحكومة لأنها لا تقوم بإدارة الشؤون الإجرائيّة والتنفيذيّة بالشكل المطلوب ولما لا يحصل نوع من المشاورات لرحيل هذه الحكومة واستبدالها. واضاف: "يتخوفون من الفراغ إلا أن هذه الحكومة القائمة تشكل الفراغ بحد ذاته، ونحن نرى – بكل أسف بظل هذه الحكومة – أن هناك تراجعاً يوماً بعد يوم وانهياراً تاماً لكل مؤسسات الدولة وتفريغاً لها من مقوماتها".
ولفت المعلوف إلى أن رئيس الجمهوريّة ميشال سليمان قام ببعض اللقاءات خلال اليومين الماضيين وستستكمل هذه اللقاءات مع المشاركين في طاولة الحوار، مؤكداً أنه إن كان هناك نوع من التبني للإستراتيجيّة الدفاعيّة والسلاح في البند الأول الذي سيتم النقاش به فمن الممكن ان يكون هناك إعادة نظر في المشاركة.