من المفارقات المذهلة بالنسبة الى "النَفَس" الجديد في المؤسسة اللبنانية للإرسال، ما بدأ يظهر بشكل واضح في تقاريرها الإخبارية، ومنها التقرير الذي عرضته مساء الأربعاء 20 حزيران 2012 عن المفقودين قسرا في لبنان. ![]()
ففي التقرير المذكور بدا أن المفقودين من لون واحد. لم يجد المفقودون والمعتقلون في السجون السورية مكاناً لهم في تقرير الـLBC! بطرس خوند ورفاقه تبخروا! لم تسمع بهم معدّة التقرير. جوزف صادر المفقود قسرا قبل 3 أعوام عند مدخل المطار في بيروت ليس موجودا!
هذا النفس كان أيضا فرض عليها في تقرير سابق عن الإشكالات في المخيمات الفلسطينية، وآخرها مخيم نهر البارد، بحيث أن المؤسسة "الموضوعية" تابعت الموقف الفلسطيني من الذين اعتدوا على الجيش اللبناني ولم تكبّد نفسها عناء سؤال قيادة الجيش أو المراجع العسكرية المعنية رأيها في ما حصل.
إنها قمة المهنية في الـLBC بنَفَسها الجديد.