الجميّل، وفي تصريح من الصرح البطريركي عقب اجتماع مسيحيي "14 آذار" مع البطريرك، اعتبر أن سوء التفاهم مع بكركي "عيمة صيف انجلت"، مشيراً إلى أنهم طرحوا مع الراعي مجموعة من الهواجس وخصوصاً هواجس البعض في فريق "14 آذار" لأن هناك بعض الظروف التي خلقت تفسيرات وتأويلات. وأضاف: "استمع البطريرك لنا، لذا فاللقاء كان مهماً ويؤسس لمرحلة جامعة لمصلحة السلام اللبناني. تكلمنا في موضوع الحكومة وسلاح "حزب الله" الذي نربطه بأمرين السيادة والوحدة وتناولنا أيضاً الموضوع السوري وتطرقنا إلى ما عاناه لبنان جراء الإحتلال السوري ولذلك كان هناك قراءة واضحة للموقف تجاه سوريا والحياد لعدم إقحام لبنان في الصراع الدائر فيها".
وتابع الجميّل: "نحن في صدد التحضير لورقة داخليّة تحدد رؤيتنا من كل هذه النقاط. وما سمعناه اليوم يشفي الغليل وغبطته أكّد على الشراكة والمحبة ويمكن أن نقول أننا عدنا إلى الطريق الصحيح والتواصل والجو كان إيجابياً بين الجميع"، مشيراً إلى أنهم "ما سمعوه من غبطة البطريرك في موضوعي سلاح "حزب الله" وسوريا واقعي ويمكن التأسيس عليه". وأضاف: "إن إستقالة الحكومة باسرع وقت مصلحة وطنيّة إلا أننا لم نتطرّق إلى هذا الموضوع مع البطريرك لأن غبطته لا يدخل في التفاصيل"، لافتاً إلى أنه "سيتبع هذا الإجتماع لقاءات وإن كانت بعيدة عن الأجواء".
