لفت عضو كتلة "المستقبل" النائب خالد زهرمان ان الحكومة غائبة تماماً عن الشأن الأمني والهموم المعيشية للناس، وذكر انه منذ عدة أشهر حصل نقاش داخل مجلس الوزراء بشأن بواخر استجرار الطاقة وكان ذلك دائراً بين شركتين الأولى تؤمّن الطاقة قبل الأخرى، ولكن أتى فصل الصيف ولم نرَ أي واحدة منهما.
واشار زهرمان في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" الى أن غياب الحكومة عن المعالجات ينذر بانفجار اجتماعي، في ظل تفاقم الأزمات من انقطاع في الكهرباء، وصولا الى المواد الغذائية الفاسدة…
وفي ما يتعلق بالحوار، قال زهرمان: "لدينا قناعة بأن الحوار لن يوصل الى أي نتيجة، لأن الفريق الآخر وضع سقفاً للطاولة عندما قال الأمين العام لحزب الله حسن نصرالله انه مستعدّ للبحث في موضوع الاستراتيجية الدفاعية وليس في موضوع السلاح، وبالتالي هذا الكلام فرّغ طاولة الحوار من مضمونها".
وأضاف: "ذهبنا الى طاولة الحوار مرغمين بعدما وجدنا ان التشنّج في البلد ينذر بحرب أهلية، كي لا يقع اللوم علينا إذا حصل اي انفجار في البلد فنتحمّل مسؤولية أي انفجار".
وتابع: "مقتنعون ان الحوار لن يصل الى نتيجة وهي مضيعة للوقت وسنذهب الى الجلسة الثانية لرفع العتب، لأننا اساساً لم نعطّل الحوار".
أما عن الوضع الأمني في الشمال، فأكد زهرمان رفضه لمنطق السلاح وتوزيعه ونحن ضد إقامة منطقة عازلة، كذلك نرفض ان يستعمل لبنان كورقة في موضوع التدخل بالشأن السوري، موضحاً ان سوريا تستعمل الشمال لتخفيف الضغط عنها، ومعاقبة هذه المنطقة لوقوفها الى جانب النازحين السوريين. ورأى أن النار تحت الرماد في الشمال، ما يحتاج الى وعي الجميع والسعي الى تخطي هذه المرحلة من التوترات.
ورداً على سؤال، رفض زهرمان التعرّض للجيش، قائلاً: "خطابنا واضح ومرجعيتنا الدولة ومؤسساتها وفي مقدمها مؤسسة الجيش، آملاً ان يتأمن الغطاء السياسي للجيش للإنتشار على الحدود".
وأشار الى أن وفد نواب عكار الذي زار قائد الجيش العماد جان قهوجي منذ نحو أسبوع لم يبحث في الأحداث التي وقعت في الشمال.
وشدّد زهرمان على ضرورة ان توفر الحماية للبنانيين الذين يتعرضون يومياً للإعتداءات في حين الحكومة لم تحرّك ساكناً، داعياً الجيش الى العمل على منع اي عملية تهريب تحصل عبر الحدود.
وختم: "غياب الحكومة التام على كل المعالجات أكانت أمنية او معيشية يجعلنا أكثر إصراراً على مطلبنا برحيلها".