أوضح منسق الأمانة العامة لقوى "14 آذار" الدكتور فارس سعيد، ان اللقاء مع البطريرك مار بشارة بطرس الراعي لم يحرز تقدّماً والذي يبقى مرهوناً في تطور المواقف والحوادث.
ولفت سعيد في حديث الى وكالة "أخبار اليوم" ان اللقاء وضع الجميع امام مسؤولياته، وقال: "تحدثت امام البطريرك ان المرحلة خطيرة وصعبة ومعقّدة جداً، ونستطيع في أية لحظة ان ندفع أثماناً كبيرة خصوصاً واننا على مفترق طرق تاريخي".
وأضاف: "قبل زيارة قداسة البابا بنديكتوس السادس عشر الى لبنان، يجب أخذ هذا الموضوع بالاعتبار كي لا يدفع المسيحيون الأثمان التي تدفعها الطوائف الأخرى التي وضعت نفسها مع الظالم ضد المظلوم".
ورداً على سؤال، أوضح سعيد انه عندما طلب منه المشاركة في الوفد، رفض بداية لأن البطريرك يعرف مواقفه المسبقة، حيث هناك مقاربات سياسية مختلفة بيننا وبين الراعي، لكني شاركت في الوفد لأننا مقبلون على مرحلة شديدة الخطورة والتعقيد والصعوبة.
وتمنى سعيد على الجميع التطلّع الى الأمام كي لا يدفع المسيحيون الأثمان التي يدفعها من ربطوا أنفسهم مع الظالم ضد المظلوم.
وعن توقّعه لما بعد الزيارة، أجاب سعيد: "ليس لديَ أي توقّع، بل أتمنى من موقعي الوطني والطائفي وقلته اليوم في الصرح البطريركي، بأننا على موعد مع مفترق طرق تاريخي، وليس لدي جواباً ما إذا كان البطريرك سيغيّر في مواقفه، وقد إبلغته وجهة نظري".