حكم القضاء الاثيوبي على موظف اثيوبي في الامم المتحدة بالسجن سبع سنوات وثمانية اشهر بعد ايام من ادانته ب"الضلوع في منظمة ارهابية" استنادا الى قانون مثير للجدل.
وكان عبد الرحمن شيخ حسن المسؤول الامني في الامم المتحدة في منطقة اوغادن واوقف في تموز 2011 بتهمة الارتباط بالتمرد المحلي للجبهة الوطنية لتحرير اوغادن، والتي قد تصل الى السجن بين خمسة وعشرة اعوام.
وقد اوقف بعد تفاوضه للافراج عن عاملين اثنين في برنامج الاغذية العالمي خطفا في المنطقة النائية حيث الاغلبية من اتنية الصومال.
وحوكم بموجب قانون لمكافحة الارهاب تعتبره جماعات الدفاع عن حقوق الانسان ذريعة لاثيوبيا من اجل قمع المعارضة السياسية وحرية الاعلام.
وقال القاضي مولوغيتا كيدان قبل ان ينطق بالحكم انه "تحت غطاء عمله نقل معلومات عن منظمة ارهابية بهدف مساعدتها".
واضاف ان "هذه الجريمة يجب ان تعاقب بعقوبة قاسية" موضحا ان المتهم لم تصدر عليه العقوبة القصوى لانه ليس من اصحاب السوابق.
وحكم على شريكه شريف بيدو الذي يحاكم غيابيا بالسجن مدى الحياة بتهمة "قيادة منظمة ارهابية او تحمل مسؤوليتها".
واستند الادعاء الى تسجيلات لمحادثات هاتفية بين حسن وبيدو.