وأشارت المصادر إلى انه ليس مهماً من أية نقطة سيبدأ أقطاب الحوار تناول عنوان الاستراتيجية الدفاعية، مع التأكيد هنا على أن انتشار السلاح، فضلاً عن الفلتان الأمني بات عنصراً ضاغطاً يفرض على المتحاورين عدم تجاهله، أو غض النظر عنه. ونقلت هذه المصادر عن الرئيس سليمان قوله لعدد من المتحاورين: لا تستعجلوا الأمور فالنتائج تسير في الاتجاه الصحيح، كاشفاً في هذا السياق عن نقاط كثيرة يمكن التفاهم او التوافق عليها، على غرار ما حصل «باعلان بعبدا» الذي صدر في اعقاب الجولة الاعلى، باجماع الاقطاب الـ17 حيث اكتشف هؤلاء، ان ثمة افكاراً يمكن ان تشكل قواسم مشتركة، او مبادئ يلتقي عليها الجميع.
