علمت صحيفة "الجمهورية" أنّ لقاءً عُقد بين المدير العام للأمن العام اللواء عبّاس ابراهيم والوفد الفلسطيني برئاسة عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير عزام الأحمد قبل ان يغادر لبنان، وخصّص الاجتماع لتقويم نتائج الاتّصالات التي أجرِيت على المستويات السياسية والأمنية.
ونوقشت في اللقاء ما يمكن تسميته بـ"خريطة طريق" بمراحلها المختلفة السياسية والأمنية والتي ستؤدّي حتماً الى تهدئة الوضع في المخيّمات ومعالجة الكثير من القضايا العالقة بين الطرفين، ما يؤدّي الى تهدئة الوضع وإسقاط الكثير من الأسباب التي مكّنت البعض من إستغلالها والسعي الى زرع بذور الشقاق بين الطرفين.
وأكّد ابراهيم أثناء اللقاء انّ التدابير المُتخذة بُنيت على واقع الأمور وأنّها ليست كيدية ولا تستهدف الإساءة الى مصالح الناس لا الفلسطينيّين ولا اللبنانيين، بقدر ما هي استدراكاً لما هو أسوأ أحياناً ولقطع الطريق على الساعين الى الفتن.