اشارت مصادر المجتمعين في غداء بكفيا لصحيفة "الجمهورية" الى ان البحث توسّع أبعد من طاولة الحوار وجدول أعمالها، وتناول مصير القرارات التي اتّخذت لتعزيز مبدأ التنسيق في علاقات هذه القوى بين بعضها البعض، فلا يُفاجأ أيّ طرف بتفرّد أيّ طرف آخر بموقف او خطوة غير خاضعة للتشاور المسبق بينهم.
كما تناول البحث الإجراءات التي اتخذت لتعزيز قيام المؤسسات التي تحدّثت عنها الهيكلية الجديدة لهذه القوى وما يتصل تحديداً بالمجلس الوطني والمؤسسات الأخرى التي جرى الحديث عنها والظروف التي قادت الى تأجيل القرارات الخاصة بقيامها، ما يعزّز دور هذه القوى ويوسّع من انتشارها، بعد الحفاظ على ما تضمّه من المجتمع المدني والهيئات الحزبية المنضوية تحت لوائها.
وعُلم أنّ نائب رئيس الهيئة التنفيذية في "القوات اللبنانية" جورج عدوان أبلغ الحضور أنّ "القوات اللبنانية" ما زالت على موقفها من مقاطعة جلسات الحوار.