رأى النائب اكرم شهيب ان الجلسة الاولى للحوار شهدت قراءة سياسية لما يمر فيه البلد وجولة افق وغسل قلوب، داعيا الى الانطلاق من الحوادث الاخيرة التي حصلت في المخيمات لطرح بند السلاح الفلسطيني على طاولة الحوار، مشيرا الى ان المهم في اعلان بعبدا حيادية لبنان والتي ستكون منطلق للبحث في الاستراتيجية الدفاعية.
واشار شهيب في حديث لاذاعة "صوت لبنان" (93.3) الى ان الوضع الفلسطيني مختلفا اليوم لان القرار خرج من المنظومة الايرانية السورية في ظل احتضان عربي للفصائل الفلسطينية.
وشدد على ضرورة الحفاظ على الجيش لانه امر ضروري متخوفا من جره الى فتنة ثانية وبالتالي ان يكون هناك شاكر عبسي جديد مؤكدا اهمية القرار السياسي الموحد لمنع اي فتنة في لبنان.
وعن الملفات الحياتية ولاسيما قضية المياومين، اشار شهيب الى ان هناك ورقة قدمها في هذا الاطار الوزير جبران باسيل تم رفضها لاسباب تقنية لا سياسية، لافتا الى ان خطوة تثبيت 400 شخص بمباراة محصورة من اصل اكثر من الف يشوبها الكثير خصوصا وان باسيل اصر على ان تمر طلبات المرشحين من وزارته الى مجلس الخدمة المدنية ليختار منها وفق مصالحه الانتخابية كما قال.
ورأى شهيب ان هذه الحكومة التي جاءت بظروف معينة يجب ان تستمر لان الكل اجمع بحكمة وحوار على وأد الفتنة في ظل دعم اقليمي وغربي للحوار و الابقاء على الحكومة ضرورة سياسية لأن سقوطها سيؤدي الى فراغ امني ويهدد استقرار البلد.
ولفت الى انه لم يكن هناك اي تحالف بين الحزب التقدمي الاشتراكي والتيار الوطني الحر والخلاف يعود لمقاربة الملفات الداخلية والاقليمية.
واشار الى ان العلاقة مع تيار المستقبل مرت بتموجات بعد دخول الحزب الى الحكومة ولكن هناك الكثير من الملفات التي نتفق معهم واخرى نختلف، مشيرا الى ان اللقاء الذي جمع النائب وليد جنبلاط بالرئيس سعد الحريري على هامش العزاء بولي العهد السعودي كان وديا موضحا ان هناك تواصل دائم مع النواب في تيار المستقبل ومع الرئيس فؤاد السنيورة.
شهيب رأى ان التهديد لأي مسؤول سياسي ينعكس سلبا على الامن واستقرار لبنان ويصب في خانة الفتنة، مؤكدا ان هذه التهديدات لا تخيف الحزب التقدمي الاشتراكي ولا تستطيع ان تحيده عن مواقفه وقناعاته السياسية.
واشار الى ان هناك معلومات متقاطعة مع تلك التي وصلت الى الرئيس السنيورة وهي بحوزة الجهات الامنية التي عليها ان تقوم بدورها في هذا المجال.
واكد تأيده قانون انتخابي يضمن عدم الغاء اي فريق مشيرا الى ان النسبية الطريق الاقصر الى الغاء فريق لبناني
واذ رأى شهيب ان سياسة النأي في النفس جيدة اثنى على القراءة الهادئة لما يجري في سوريا وتحديدا من قبل حزب الله وحركة امل.
ولفت الى انه في حال لم يتحرك المجتمع الدولي في سوريا ويأخذ قرارا تحت البند السابع فان البلاد ذاهبة الى حرب اهلية كبيرة في ظل التباين الدولي تجاه الازمة.