وتزامن هذا التجمع مع تجمّعين مماثلين اقيما في التوقيت نفسه في العاصمة الفرنسية باريس ساحة تروكاديرو وفي مدينة مونتريال الكندية قرب القنصليّة اللبنانيّة.
وتلت الدكتور إيميه كرم بياناً باسم المتجمعين قالت فيه إن التجمع يقام إنطلاقاً من "الحاجة أكثر من أي وقت مضى، إلى التعبير عن توق اللبنانيين إلى السلام في لبنان، وتمسكّهم بالمحافظة على هذاالسلام وصونه وحمايته في تنظيم وطنهم وإدارة شؤونه". وأضافت "نحن هنا لنعلن عن تطوعنا لثقافة السلام، ولنقول بصوت عالٍ إن السلام قيمة اساسية في بناء الوطن الذي نتطلع إليه جميعاً".
ولاحظت كرم أن "الحروب، بما تسببه من قتل وعنف وتشرد وظلم، لا تولّد سوى الكوارث، ولا يمكنها تالياً أن تشكل حلاً لأي خلاف، بل هي، على العكس، تفاقم الشرخ، وتعقّد المشكلات، وتترك جروحاً عميقة لا يشفى منها المجتمع بسهولة".
وشارك في التجمع عدد من الموسيقيّين والمغنين اللبنانيّين الشباب أدوا أغنيات مختلفة من وحي المناسبة وفي مقدمها النشيد الوطني اللبناني.
