ولفت اسود في تصريح لـ"الأنباء" الكويتية، الى ان ميقاتي تخلى عن دوره كرئيس للحكومة ليقحم نفسه في زواريب الانتخابات النيابية، وتقديم مصلحته الشخصية على مصالح البلاد والمواطنين، معتبرا ان مسارعته الى دفع الكفالات عن الموقوفين الاسلاميين، يؤكد ان سلم اولوياته لا يتضمن معالجة الملفات الضاغطة اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا، انما يتضمن البحث عن مواد شعبوية ليعنون بها حملاته الانتخابية.
وعن اقتراب موعد الجلسة الثانية للحوار الوطني، اكد اسود ان الحوار لن يصل الى اية نتيجة مرجوة لان مفهوم الحوار في ذهنية فريق "14 آذار" قائم على تجريد الاكثرية من حيثياتها السياسية، وعلى فرض خياراته على الآخرين، معتبراً ان طاولة الحوار لن تتعدى عتبة المشاورات في العناوين الثنائية غير الخلافية لان نزع سلاح المقاومة هو مطلب اميركي صرف لن تستطيع قوى "14 آذار" تجاوزه.
