أكد النائب بطرس حرب انه سيكون لـ"14 آذار" موقفاً حاسماً الاثنين في جلسة الحوار اذا لم يكن هناك جدية في طرح الاستراتيجية الدفاعية، كاشفا ان موضوع الانسحاب من الجلسة جرى التداول به وسيكون هناك موقفاً سيتخذ "لاننا لسنا شهود زور ولا نقبل ان يفرض علينا احد شروط لا نقبل به".
ورأى حرب في حديث لـ"mtv"، ان "حزب الله" في الظرف الحالي التي تمر به المنطقة وفي ظل الصراع السوري الحاصل وانعكاس مستقبل هذا الصراع على مستقبل لبنان وعلى مستقبل علاقة "حزب الله" بسوريا اذا بقي النظام او زال، لا يستطيع ان يخطو الخطوة الاساسية المطلوبة منه على طاولة الحوار، والفرقاء الاخرين في حالة انتظار لما ستؤول اليه التطورات في سوريا، لانه شئنا ام ابينا اذا بقي النظام سيكون شيء واذا سقط النظام سيكون الجو مختلفاً كلياً.
وكشف ان "14 آذار" بحثت مع البطريرك الراعي في بعض الامور العميقة التي اسيء اعلانها والتي اعطت بعض الانطباع بشأن مواقف نسبت للبطريك وهي لا تعبر عن حقيقة رأيه، موضحاً "ان ما ارسيناه بالامس سنكمله بمتابعة التشاور وبوضع مذكرة تتضمن الثوابت التي تجمعنان والتي هي ثوابت بكركي التاريخية وثوابتنا وثوابت الراعي.
ولفت حرب الى ان "هذه الوثيقة سنودعها لدى البطريرك واذا اراد ان يتناقش معنا في هذه الوثيقة نحن على استعداد"، مشيراً الى ان "الراعي ذكّرنا في آخر موقف صدر عنه بأن النظام السوري هو نظام ديكتاتوري مستبد وهذا موقف ينسجم مع مواقفنا".