منذ العام ١٩٩٤ وبسبب قرار حكومي بمنع التوظيف، تمً تشغيل عمال مياومين في كهرباء لبنان وظفتهم المؤسسة لصالح متعهد لم يعرفوه يوماً، الى ان وصل عددهم الى ١٨١٣ و الجباة الى 717 .
واتهم احد العمال المياومين، عبر الـ"lbcI"، مؤسسة كهرباء لبنان بالاحتيال على القانون لتغطية وجودهم الثابت فيها والتهرب من الضمان الاجتماعي.
وتعتبر انذارات الضمان لكهرباء لبنان بوجوب دفع اشتراكات بالمليارات عن عمّال غب الطلب، هي الدليل الرسمي على توظيفهم خلافاً للقانون.
في المقابل، تبرأت مؤسسة كهرباء لبنان معتبرة ان "أبوتهم" على المتعهد، غير ان 17 متعّهداً رفضوا هذا الامر. في حين كان العمال يقومون بكل التصليحات والجباية ، من دون أن يكلفوا المؤسسة سوى بدل عمل يومي.
علما ان مشروع "service providers"، قسّم لبنان الى ثلاث مناطق، ووزّع على ثلاث شركات: دباس من الشفروليه الى الحدود جنوباً، وشركتا الإنشاءات العربية وخطيب وعلمي في البقاع وبيروت. وbutek من نهر بيروت الى النهر الكبير شمالاً.
وفي هذا السياق، راى عضو كتلة "المستقبل" النائب محمد قباني عبر الـ"lbcI" ان المشكلة في الانتاج وليس في الجباية.
وفي وقت كان الإتصال على ١٧٠٧ للابلاغ عن الاعطال مجانياً ، فهو سيصبح باربعة دولارات، مع الشركات.
وتطول لائحة ارتفاع الأسعار المقبلة على المواطن وفق جداول مقارنة مفصّلة أعدّها المياومون:
* كلفة تركيب الاعمدة سترتفع من ٩٠٠ دولار مع المؤسسة الى ٢٩٠٠ دولار.
* كلفة التلزيم لاربع سنوات للشركات الـ٣ هي ٧٨٠ مليون دولار، من ضمنها العدة وشروط العقد والعمل. بينما كلفة اتعاب العمال المياومين هي اقل من خمسة ملايين بالاربع سنوات اما العدة فكانت على عاتق مؤسسة كهرباء لبنان.
*كلفة المياومين هي ٢٨٥٠٠ ليرة عن كل يوم عمل لـ ١٨١٣ عامل مياوم في كهرباء لبنان.
يشار الى ان مخيم عين الحلوة مثلا يتضمن ١١ الف فاتورة رسمية، علما ان احدا لا يدخله لقراءة العدادات. تصدر فاتورة وترتجع للمؤسسة لان احداً لا يجبيها ولا من سيحصلها.