ورأى بقرادونيان في تصريح لـ"النهار"، أن "الظروف السياسية الخارجية أنسب اليوم للبنان، والخوف أكبر عند اللبنانيين من السلاح المنتشر خارج المخيمات، واننا صرنا في مرحلة لم يعد يمكن المجاملة في هذا الموضوع، والسكين وصل الى الرقبة"، لافتاً إلى أن القرار السياسي موجود، وآلية التطبيق عند الاجهزة الامنية من جيش وقوى امن، مشيراً إلى أن ثمة تعاون فلسطيني، من خلال زيارات مسؤولين فلسطينيين للبنان ولقاءاتهم المسؤولين اللبنانيين، لانه ليس من مصلحة الفلسطينيين ايضا ان يفتحوا في هذا الظرف بالذات جبهة جديدة والقيام بممارسات مسلحة.
وأوضح أن "الطاشناق" لم تقدم تصورها للإستراتيجية الدفاعية بعد، معتبراً أن الاستراتيجية الدفاعية كعناوين كبيرة يجب ألا تطرح فقط من ناحية وجود السلاح لدى المقاومة او المطالبة بنزعه، بل هي اكبر بكثير من قضية سلاح ثقيل او خفيف. هي تعني تمكين الشعب والجيش على مقاومة اسرائيل.
وعن قانون الانتخاب الذي ستطرحه بكركي، قال بقرادونيان: "لا يعتقدن احد انه اذا حصل اتفاق ماروني- ماروني سنوافق. اذا توصلوا الى قانون يناسب الموارنة، هل يفرض على بقية الطوائف المسيحية؟ وهل المقاعد المسيحية هي للموارنة فقط؟ هي لكل الطوائف المسيحية، ولكل طرف سياسي رأيه. نحن يجب ان نكون شركاء في القرار.
