
شدد عضو تكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف على ان الذين يدعون "الاصلاح والتغيير" يمارسون اسوأ طرق التوظيف الموجودة في البلد، لافتا الى ان الشعب اللبناني شبع من سماع انجازات الوزير جبران باسيل. واتهم الاخير بأنه يرمي موضوع الكهرباء على غيره على الرغم من ان تكتله موجود في الوزارة منذ 4 سنوات.
واشار المعلوف في حديث لاذاعة "لبنان الحر" الى علامات استفهام كبيرة في عدد من الوزارات وخصوصا في وزارتي الطاقة والمياه والاتصالات حيث يمكن وصفها بالفجور، متسائلا: "لماذ ارتفع عدد الموظفين في الفا وmtc بهذه الطريقة مع العلم ان 300 موظف كانوا يقومون بعمل افضل من 700 موجودين حاليا في الشركة؟"، معتبرا ان هذا الامر يعني وجود توظيفات فئوية واستنسابية.
وأكد المعلوف انه لا يزال من المبكر رسم صورة واضحة للتحالفات في الانتخابات النيابية المقبلة، معتبرا ان زيارة النائب ميشال عون الى زحلة هي رسالة من قوى "8 آذار" وتحديدا التيار العوني وحلفائه بان عون سيدير العملية الانتخابية في المنطقة باسم "8 آذار"، وقال: "نشكر الزيارات التي تحصل لقضاء زحلة لانها تصب في الخانة الانتخابية والذي ذهب الى زحلة لا يعترف بالامر بل يقول انه ذهب ليشرح للناس ما الذي يحصل في المنطقة ككل وكأن اهالي زحلة ينتظرون منه هذا الامر."
واضاف المعلوف: "هناك علامات استفهام كبيرة على بعض المحاولات التي تتم في موضوع الانتخابات، وهناك من يعلن انه يريد النسبية ثم يقوم بنقل النفوس من منطقة لاخرى".
وأوضح المعلوف انه كان لدى الاطراف المعنية بزيارة "14 آذار" للبطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي الوعي الكامل بأنه من واجب الجميع التعاطي مع بكركي، مشيرا الى ان الاختلاف في وجهات النظر ادى الى تباعد ولكنه تم العمل على اعادة الامور الى مجاريها. وشدد على ان هدف التواصل مع بكركي ليس ضيقا وان مصلحة اللبنانيين ككل ان يكون هناك تلاقي حول هذا الموقع.
من جهة اخرى، أكد المعلوف ان مقاطعة "القوات اللبنانية" للحوار جدية جدا ورسالة مفادها ان الحوار يجب الا يكون بديلا عن المؤسسات الدستورية وانه لا جدوى من الحوار اذا لم يتم البحث فيه في موضوع السلاح والاستراتيجية الدفاعية، موضحا ان مطلب "القوات" هو حصر السلاح بيد الشرعية الدولية وتطبيق قرارات طاولة الحوار السابقة.
ولفت الى ان الذي تنادي به قوى "14 آذار" هو قيام دولة فعلية، والى ان مطلبها هو ايجاد بديل للحكومة الحالية التي تنسف هيبة الدولة وتفرغ المؤسسات.
الى ذلك، حذر المعلوف من محاولات لتغييرات ديمغرافية عبر بيع الاراضي الى لبنانيين من طوائف اخرى والى اجانب، مشددا على ان حصول هذا الامر بهذه الوتيرة الكبيرة يدعو للقلق ويؤكد ضرورة القيام باجراءات تردع هذه الامور. كما طرح علامات استفهام عن كيف تم التعاطي ويستمر التعاطي في موضوع لاسا.
واعلن المعلوف انه يعمل على اقتراح قانون في موضوع بيع الاراضي باسم تكتل "القوات اللبنانية"، معتبرا ان هناك 3 اسباب رئيسية لبيع الاراضي هي: اولا الحاجة المادية في ظل الوضع الاقتصادي السيء الذي نمر به، ثانيا: الاغراءات لان ارتفاع الاسعار بشكل كبير جدا يطرح علامات استفهام كثيرة ما يؤكد ان هناك عملا ممنهجا من بعض الفئات لتغيير ديمغرافي معين وثالثا تنقل بعض المجموعات من بلد لبلد وتواصلها مع المغتربين ومحاولة استغلالهم لبيع اراضيهم في لبنان.
وأكد المعلوف انه سيتم التواصل مع كافة الفرقاء في الكتل النيابية للوصول الى توافق حول الاقتراح الذي سيقدمه، مشيرا الى احتمال طرحه تحت صفة المعجل المكرر كي لا يـأخذ وقتا طويلا للاقرار في مجلس النواب.