#dfp #adsense

كرم: كلام مرشح “القومي” غوغائي وكل الكورانيين اصيلين… ومكاري: ندعو الكورانيين الى التصويت لمرشح “14 آذار”

حجم الخط


أكد نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري أن مرشح "القوات اللبنانية" لملء المقعد النيابي الشاغر بوفاة النائب الراحل فريد حبيب في الكورة، الدكتور فادي كرم، هو مرشح 14 آذار بكل مكوناتها، مشددا على أن فوز كرم بالغ الأهمية في مسيرتها السياسية، بحيث تتمكن في اللحظة المناسبة من استعادة الأكثرية النيابية التي سلبت منها، ومؤكداً في الوقت نفسه أن ترشيحه لم يكن في أي لحظة وبأي معنى تحدياً لأي طرف.

مكاري وفي مؤتمر صحافي عقده ظهر الأحد بمنزله في أنفه بمشاركة النائب نقولا غصن والمرشح كرم، دعا إلى أن يكون الانتخاب الفرعي في 15 تموز نموذجاً عن الانتصار الذي ستحققه قوى "14 آذار في انتخابات 2013"، مشيرا الى أن الآخرين بدأوا يسوّقون لفكرة عدم إمكان إجراء هذه الانتخابات بحجة الظروف، لأنهم يدركون أن الشعب اللبناني سيعاقبهم، وسيجدد ثقته بخيار قوى 14 آذار وخطها.

وقال مكاري "قبل ثلاث سنوات تقريباً، وفي مثل هذه الأيام، كنا ثلاثة، وكان عنوان لائحتنا (القرار الكوراني) وبقرار ابناء الكورة واصواتهم وثقتهم الغالية، فزنا بشرف تمثيل منطقتنا الحبيبة، لكي نواصل الدفاع عن قضيتنا جميعاً: قضية لبنان الاستقلال والسيادة والحرية والديموقراطية. لبنان الدولة. لبنان الانفتاح والازدهار"، وأضاف "اليوم، زميلي وصديقي وحليفي نقولا غصن وأنا، ومعنا جميع أهل الكورة، نفتقد ثالثنا، نفتقد فريد حبيب، الكوراني الأصيل، الشجاع، المناضل، الطيّب، الآدمي، الذي أحبّه أهل منطقته، لأنه كرّس نفسه من أجلهم حتى الرمق الأخير، ونذر حياته من أجل لبنان كله، في أصعب المراحل، حرباً وسلماً، فكان صلباً في التزامه، جريئاً في مواقفه، وصادقاً في تعامله مع أهله وناسه".

ووجه مكاري باسم جميع أهالي الكورة، باسم كل اللبنانيين، تحية الى روح فريد حبيب، مخاطباً اياه بالقول: "كن مطمئناً، فكورتك ستبقى وفية للمبادىء والقيم التي ناضلت من أجلها، مبادىء ثورة الأرز وقيمها، والقرار سيبقى كورانياً، وسيكون الدكتور فادي كرم، الذي، بدعم أبناء الكورة وبأصواتهم، خير خلف لفريد حبيب، وخير ممثل للكورة وأهلها".

وقال مكاري "نحن هنا اليوم لنؤكد دعمنا جميعاً، كقوى 14 آذار، ودعم الكثير من أبناء الكورة، للدكتور فادي كرم". وتابع "إننا ندعو الكورانيين جميعاً، سواء أكانوا من جمهور 14 آذار، بكل أحزابها ومكوّناتها، أو من المستقلين غير المحسوبين على أي طرف أو حزب، إلى أن يدعموا الدكتور كرم لما يتمتع به من صفات شخصية تعرفنا عليها ولمسناها أكثر فأكثر منذ إعلان "القوات اللبنانية" ترشيحه، وهي صفات تجعل منه مرشحاً يشبه كل كوراني، ويعبّر تماماً عن طبيعة الكورة وخصائصها واهلها: كورة العلم والثقافة والأخلاق والانفتاح والحوار واحترام الآخر".

وابدى مكاري ثقته بأن كرم سيكون، كما نقولا غصن وفريد مكاري، ممثلاً للماروني كما للأرثوذكسي، وللشيعي كما للسني، للكورة الفوقا والوسطى، كما للسهل والقلع والقويطع. وأكد أن ترشيح الدكتور كرم لم يكن في أي لحظة وبأي معنى تحدياً لأي طرف. وقال: "ندعو كل أهل الكورة، وخصوصاً ابناء أميون، إلى أن يثقوا بأن الدكتور كرم سيكون ممثلاً لهم جميعاً، إلى أي حزب أو فئة انتموا، والى أن يعتبروا أن ثمة فرصة سانحة لإنصاف أميون، ولكي تتمثل عاصمة الكورة في مجلس النواب، علماً أننا كلنا، سواء كنّا من كوسبا أو أنفه أو غيرهما، نعمل لمصلحة الكورة بأكملها، ونهتم بأميون بقدر ما نهتم ببلداتنا".

وشدد مكاري في الوقت نفسه، على أن فوز الدكتور كرم بالغ الأهمية في المسيرة السياسية من أجل لبنان الذي تعمل له 14 آذار. وقال "كل مقعد نيابي اساسي بالنسبة إلينا في هذه المسيرة. لقد فعل الطرف الآخر كل شيء ليسرق منا الأكثرية النيابية ويتمكن من تنفيذ انقلابه، وبالتالي علينا أن لا نفرّط بأي مقعد إضافي، بحيث نتمكن في اللحظة المناسبة من استعادة هذه الأكثرية، لكي نزخّم مجدداً مسيرة ثورة الأرز".

ودعا مكاري كل كوراني مؤمن بأهداف ثورة الأرز، سواء أكان من اليسار الديموقراطي أو من الكتائب أو من القوات اللبنانية أو من تيار المستقبل وخط الرئيس الشهيد رفيق الحريري، أو غير منتمٍ الى أي حزب، وسواء أكان من أنصار نقولا غصن أو من مؤيدي فريد مكاري أو من محبّي أية شخصية أخرى، إلى أن تكون أولويته يوم الأحد 15 تموز هي الادلاء بصوته في صناديق الاقتراع لمرشح 14 آذار الدكتور فادي كرم.

وقال "على كل حال، نحن واثقون من أننا سنستعيد في 2013 الأكثرية التي سلبت منا، وسنستعيد ما سلب من الشعب اللبناني، وستكون الانتخابات فرصة لانطلاقة جديدة لمسيرة ثورة الأرز، ولذلك بدأ الآخرون يسوّقون لفكرة عدم إمكان إجراء الانتخابات بحجة الظروف، لأنهم يدركون أن الشعب اللبناني سيعاقبهم، وسيجدد ثقته بخيار قوى 14 آذار وخطها"، واضاف: "فلتكن انتخابات 15 تموز اذا نموذجاً عن الانتصار الذي سنحققه في انتخابات 2013، ولتكن هدية إلى روح فريد حبيب، لكي يرتاح مطمئناً الى أن ثورة الأرز، التي كان أحد أبطالها، ستنجح في تحقيق كل أهدافها".

واذ أكد مكاري أن مرشح "القوات اللبنانية" هو مرشح كل 14 آذار"، لاحظ أن حضور "القوات اللبنانية" في الكورة لا يقتصر على محازبين ملتزمين، وهم كثر، بل إن جميع المؤمنين بمبادىء ثورة الأرز يجدون أنفسهم في "القوات اللبنانية"، التي تعبّر عن تطلعات كل لبناني الى الاستقلال والسيادة وقيام الدولة الفاعلة والقوية".

من جهته، تحث كرم فقال: "من صرح كبير قرّب مسافات وطن، وجمع رؤى أفراد، ومن دارة رجل غمر بمواقفه الوطنيّة تطلّعات كثيرين ومثّل ركنًا مميّزًا في حركة 14 آذار الاستقلاليّة، نلتقي اليوم لنؤكّد مواقفنا التي سبق وأعلنا خلالها ترشّحنا عن المقعد الشاغر في الكورة ولنكمل ما بدأه الراحل الكبير الشيخ فريد حبيب"، وأضاف "نحن أبناء المقاومة اللبنانيّة التي لولاها لما بقي شيء اسمه لبنان، هذا الوطن الذي أعاد بناءه الرئيس رفيق الحريري وافتداه لقاء بقائه دولة حرّة ذات سيادة مطلقة. نحن الذين انتمينا إلى أهمّ حركة استقلاليّة نشأت في لبنان فأضحت مدرسة تتعلّم منها الأجيال، هنا، وفي أرجاء الوطن العربي، تعوّدنا النضال في سبيل الحريّة، فغدت حركتنا أهمّ نسيج لبناني حاكته جميع الطوائف تحت شعار لبنان أوّلاً. نحن حركة 14 آذار التي نادت دومًا بالحريّة والاستقلال ودولة القانون".

وتابع "مهمّتنا اليوم تأتي متمّمة لخطى بدأناها معاً، ومكمّلة لرسالة أضحت واجبًا. لذلك علينا بكلّ ثقة واتّحاد، تجديد رفضنا للوصاية وتأكيد مبادئنا بإظهار صورة واضحة عن شموخ وإباء أبناء الكورة الذين ترجموا تمسّكهم بهذه المبادئ في انتخابات عام 2005 وانتخابات عام 2009 وسيجدّدون هذا العهد في الخامس عشر من تمّوز 2012 لتأسيس جسر عبور إلى الـ2013".

وأكد أنّ لا خوف على الكورة ولا على الوطن ما دامت 14 آذار وثورة الأرز بزخم دائم ودفاع مستميت من أجل الحفاظ على كرامة كل مواطن وعلى حق كل إنسان وفاء لكل تضحيات شهدائنا الأحياء والأموات الذين خطّوا تاريخنا الحديث بدمائهم الزكية الطاهرة.

ثم دار حوار مع االصحافيين، فاستغرب مكاري اعتبار ترشيح كرم تحدياً، وقال رداً على سؤال: "أميون أكبر بلدة في الكورة وهي عاصمتها، ولكن شاءت الظروف في انتخابات 2005 و2009 أن يكون لنا زميلان من كوسبا نعتز بهما، والسبب الأساسي أن للمرحوم فريد حبيب نضالاً كبيراً مع القوات اللبنانية في الدفاع عن الكورة، وتاليا كان الخيار ان يكون بين نواب المنطقة اثنان من كوسبا. لكن الوضع الطبيعي ان تكون عاصمة الكورة ممثلة ضمن النواب الثلاثة، ولا اعتبر ذلك تحدياً ولا اعرف لماذا يعتبرونه كذلك". وذكّر بأن القومي غسان مطر ترشح في انتخابات 1992 و1996 في الاشرفية وأخذ مقعد مؤسس حزب الكتائب الشيخ بيارالجميل، وبالتالي لا يعتبر ترشيح فادي كرم تحديا، بل هو على العكس دعم لأميون ولمحبتنا لأميون وهذا م استثبته الايام".

وسئل عن نظرته إلى ظروف المعركة، فقال "نحن ننطلق من ضرورة العمل بكد للفوز بالانتخابات، من الآن حتى اعلان النتيجة". وأضاف "صحيح أن لنا ثقة كبيرة بأنفسنا وبأن اهل الكورة في خطنا السياسي، لكننا سنقوم بواجباتنا الانتخابية ولن نتوقف حتى اغلاق الصناديق وفرز الاصوات".

أما كرم، فردا على سؤال عن وصف مرشح الحزب السوري القومي الاجتماعي له بأنه من الدخلاء، مستغربا ان يصدر مثل هذا الكلام الغوغائي والهابط المستوى اولا من طبيب وثانيا من شخص ينتمي الى حزب عقائدي "لا يمكن الا ان نحترمه لأن من أسس حزباً عقائدياً شخص مفكر نحترمه ولو اختلفنا معه في الرأي"، وأضاف: "هذا الكلام يسيء الى قائله ويتناقض جدا مع فكره وعقيدته التي ترفض الحواجز بين الناس". وتابع "استغرب ان يسمح كوراني لنفسه بان يصنف الناس اصيلين ودخلاء، فليس في الكورة أصيل ودخيل، فكل الكورانيين أصيلون بكل فئاتهم واديانهم وعقائدهم".

وسأل كرم "اذا قدر للمرشح المنافس ان يصبح نائبا عن الكورة وهو ما لن يحصل، هل سيتعامل مع من لم ينتخبه بالحقد والكراهية والانتقام؟". وأضاف "نحن اذا فزنا سنتعامل مع الجميع بالمحبة وسنحترم من ضدنا كما من معنا، وسنكون للجميع". ودعا الطرف الآخر الى ان يبتعد عن التمثل بانظمة بائدة والى الزوال، وأضاف "تعالوا نشبك الايادي لبناء كورة نموذجية ومجتمع نموذجي محب ومسالم".

وسئل هل يرى المعركة ضارية؟ أجاب "أنا لا استعمل كلمة ضارية بل استعمل كلمة معركة ديموقراطية وابناء الكورة هم الذين يقررون في 15 تموز لمن يصوتون".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل