اكد النائب سمير الجسر ان المنطقة تعيش حالة من الغليان الملتهب نتيجة الثورات العربية.
واعتبر ان البعض يريد ان يوصف الربيع العربي بالمؤامرات التي تحاك في الخارج لكي يتمكن من تضليل الرأي العام العربي والدولي.
ولفت الى ان الثورات انطلقت من قهر وفقر الناس، مشيرا الى ان ثمة مسؤولين يريدون تصدير ازماتهم الى لبنان تحت صراع طائفي ومذهبي، واكد ان الحوادث الامنية التي شهدتها مدينة طرابلس كانت جزءا من هذه المؤامرة، وشدد على ان الصراع بين باب التبانة وجبل محسن ليس صراعا مذهبيا بل يريد البعض استعمال المدينة كصندوق بريد من اجل مصالحه الشخصية.
واستنكر الاعتداء على المحال التجارية لابناء الطائفة العلوية، محملا القيادات الامنية بالتقصير في هذا الموضوع، وطالب المسؤولين الامنيين بفرض هيبة الدولة على الجميع ومنع اي اخلال بامن طرابلس، وقال: "ليس هناك امن بالتراضي بل الامن يفرض بقوة القانون بحزم ودون تساهل مع احد. ونحن مع خيار الدولة ومؤسساتها الامنية".
واكد ان لا وجود لدولة فيها سلطتان، بل الدولة يجب ان تكون السلطة الوحيدة وبحوزتها السلاح واي سلاح خارج سلاح الدولة هو سلاح غير شرعي يهدد كيانها ويحد من واجباتها الامنية والسياسية والاجتماعية.