هنأ مستشار رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع العميد المتقاعد وهبي قاطيشه الشعب المصري بالنقلة التاريخية من حكم الـ99% الى الـ51% في الانتخابات المصرية، معتبرا ان ذلك سينقل الشعب المصري الى مواكبة العصر.
واعتبر في حديث لـ"الجديد" انه "اينما وجدت الحرية لا خوف لان الديمقراطية تصحح نفسها في حال حصول خطأ". ورأى ان الرئيس الجديد محمد مرسي لا يمكنه الانسلاخ مع الماضي لكن عليه فتح مستقبل جديد.
وقال قاطيشه ان "وصول الاخوان المسلمين لن يغير في تعاطي مصر مع الملفات الخارجية وقد رأينا وصول هذه الاطراف في تركيا وذلك لم يسلخها عن محيطها".
وذكّر انه "في السابق لم يكن ثمة نائب رئيس من الطائفة القبطية اما الآن فمحمد مرسي تعهد بتعيين نائب رئيس قبطي فلا خوف على المسيحيين". واضاف: "لنر حكم طرف جديد بعد الثورة وبعد 4 سنوات يغير الناس ان لم يعجبهم الوضع".
وعن التوتر الامني الداخلي اللبناني، اعتبر قاطيشه ان "الوقائع على الارض تؤكد ان النظام السوري هو المايسترو في ما يجري من تطورات امنية في لبنان".
واكد ان "من يشعل الامور في طرابلس هو من يقول انه يأتمر باوامر الرئيس السوري". واردف: "بدأت تتحرك هذه الامور حين اصبح النظام السوري في وضع صعب عبر الالغام التي تركها في لبنان".
وشدد على "ان يكون لبنان قاعدة للانطلاق الى سوريا امر شبه مستحيل فتركيا لم تستطع فعل ذلك لكنهم هم يروجون لذلك لتبرير ما يجري". وذكر ان الرئيس السوري بشار الاسد قال ان الاوضاع ستتفجر في الدول المحيطة وهو يحاول تنفيذ ذلك عبر الالغام التي زرعها نظامه في لبنان.
وعن الحوار وعدم مشاركة القوات اللبنانية فيه، اكد قاطيشه انه " لا يمكننا الذهاب الى حوار لا يريد الطرف الاخر تناول ما يمتلكه فيه، الوضع لم يتغير لان قبل ايام قال النائب رعد ان سلاح المقاومة غير خاضع لطاولة الحوار فعلى ماذا ستنحاور؟".
ولفت الى ان "الاستراتيجية الدفاعية وضعها لبنان عام 1948 وحدد الصديق والعدو وهم أخذوها على قصة السلاح كي يضيعوا اللبنانيين. علة لبنان هو السلاح الذي يمنع العبور الى الدولة ويزرع الفوضى ودمر لبنان عام 2006 وفي 2008 كذلك وكل ما نعيشه في لبنان من فوضى واهتراء بسبب هذا السلاح". واعلن ان لا جدوى من الحوار لان حزب الله لا يريد البحث في السلاح بل استدراج الفرقاء الآخرين الى اماكن اخرى.