أعرب عضو المكتب السياسي في تيار المستقبل النائب السابق الدكتور مصطفى علوش في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط» عن اعتقاده أنه «لا تأثير للحوار على ضبط الواقع المنفلت أمنيا بقرار مخابراتي وأمني على المستوى الإقليمي وعلى المستوى الإجرامي».
وأشار إلى أن «قطاع الطرق لن يتأثروا بالوفاق أو أي حوار قائم والأمر الوحيد الذي قد ينجم عن الحوار بشكل هامشي هو أن ينال المواطنون جرعة من الأمل على الأقل، وما عدا ذلك فهو عملية تقطيع للوقت بين الوضع القائم وبين السعي لتغيير موازين القوى».
وأوضح علوش عن قناعته بأن «حزب الله لن يناقش في سلاحه والاستراتيجية الدفاعية وهو ما تبينه التجارب السابقة كلها انطلاقا من إيمانه بالاحتفاظ بسلاحه إلى أبد الآبدين حتى تحقيق رؤيته لولاية الفقيه ليس إقليميا فحسب، بل ربما عالميا». وأوضح أن «الوقائع العملية تظهر أن الشريان الحيوي لهذا السلاح هو النظام السوري الذي بات مهددا، وهو ما قد يؤدي إلى تسويات ما وإن كنت لا أتوقع من جلسة الحوار أي تبديل».
ولم ينكر أن «مشاركة 14 آذار هي من باب رفع العتب في جلسة الحوار بعدما أظهرته تجارب الحوار السابقة»، موضحا في الوقت عينه أنها «تأتي تلبية لحاجة شعبية ووطنية علما بأن موقف القوات واضح لناحية عدم المشاركة».