وأشار إلى أن «قطاع الطرق لن يتأثروا بالوفاق أو أي حوار قائم والأمر الوحيد الذي قد ينجم عن الحوار بشكل هامشي هو أن ينال المواطنون جرعة من الأمل على الأقل، وما عدا ذلك فهو عملية تقطيع للوقت بين الوضع القائم وبين السعي لتغيير موازين القوى».
وأوضح علوش عن قناعته بأن «حزب الله لن يناقش في سلاحه والاستراتيجية الدفاعية وهو ما تبينه التجارب السابقة كلها انطلاقا من إيمانه بالاحتفاظ بسلاحه إلى أبد الآبدين حتى تحقيق رؤيته لولاية الفقيه ليس إقليميا فحسب، بل ربما عالميا». وأوضح أن «الوقائع العملية تظهر أن الشريان الحيوي لهذا السلاح هو النظام السوري الذي بات مهددا، وهو ما قد يؤدي إلى تسويات ما وإن كنت لا أتوقع من جلسة الحوار أي تبديل».
ولم ينكر أن «مشاركة 14 آذار هي من باب رفع العتب في جلسة الحوار بعدما أظهرته تجارب الحوار السابقة»، موضحا في الوقت عينه أنها «تأتي تلبية لحاجة شعبية ووطنية علما بأن موقف القوات واضح لناحية عدم المشاركة».
