رأى رئيس لجنة الأشغال العامة والنقل والطاقة والمياه النائب محمد قباني ان المشكلة مع العماد ميشال عون هي اعتقاده أن صهره جبران معجزة الهية إذ يجمع بين عبقرية اينشتاين ونزاهة القديسين. وإذ عمت العتمة لبنان بأسره فالحق على الآخرين جميعا وليس عليه. ومن واجب الشعب اللبناني الذي يتظاهر ضد جبران باسيل في كل المناطق، أن يتظاهر تأييدا له وضد جميع الذين تأخروا في منحة المليارات لينفقها كما يشاء، وعندئذ فقط يأتي التيار الكهربائي. ألا يكرر وزير الطاقة منذ 3 سنوات تهديده للشعب بالظلام ويحقق تهديده.
واضاف قباني بتصريح: "ليس صحيحا يا جنرال أن صهرك أعد خطة متكاملة عام 2010 لقطاع الكهرباء. لقد كانت بمجرد لائحة مشاريع كهربائية. فأي خطة تتم ولم ينجز حتى الآن المخطط التوجيهي الذي تعده كهرباء فرنسا، وكذلك لم يتم تعيين الهيئة الناظمة ولا مجلس إدارة لمؤسسة كهرباء لبنان؟ ثم أي خطة والرجل يخالف دستور الكهرباء وهو القانون رقم 462 ثم القانون رقم 181 بجميع بنودهما تقريبا. أما تحميلك المسؤولية للحكومات السابقة فيكفي التذكير أن حكومات الرئيس الشهيد رفيق الحريري استلمت قطاع الكهرباء عام 1993 والناس يحصلون على حوالي 4-5 ساعات من الكهرباء يوميا وخلال 3 سنوات أصبحت التغذية 24 ساعة في كل لبنان.أما جبران باسيل فاستلم وزارة الطاقة والتغذية الكهربائية للمواطنين حوالي 14 ساعة يوميا، ونجح خلال 3 سنوات بايصالها إلى حوالي الأربع ساعات يوميا وبالتالي تعميم العتمة".
وتطرق قباني لفضيحة سدّ جنة مؤكدا ان كل كلمة وكل رقم ذكره صحيح ودقيق، واضاف: "سد كلفته 300 مليون دولار ليستوعب ثلاثين مليون متر مكعب من المياه، يمكنه استيعاب 7-8 ملايين فقط لأن الباقي يتسرب، ومنه ما يذهب إلى جعيتا. ودراسة الوكالة الألمانية دقيقة جدا، لأن منطقة منابع مياه جعيتا هي نفسها الحوض الأعلى لسد جنة.شكرا يا وزير العتمة والعطش".