#dfp #adsense

الناطق باسم الخارجيّة السوريّة: إسقاط الطائرة التركيّة دفاع مشروع وما يشاع حملة سياسيّة لـ”شيطنة” سوريا أكثر

حجم الخط

أعلن الناطق باسم الخارجيّة السورية جهاد المقدسي أن "عمليّة اسقاط الطائرة التركيّة اتت تنيجة انتهاك هذه الطائرة للأجواء السوريّة، وبذلك انتهاك تركيا بشكل صريح للسيادة السوريّة"، مشيراً إلى أن هذا الامر "مثبت بالوقائع والادلة وهو مبرم وكلمة اعتداء لا تنطبق على ما جرى وإنما ما حصل هو تصد ودفاع مشروع من قبل الدولة السورية". وأضاف: "الطائرة التركيّة سقطت بعد تعرضها لطلقات ناريّة من سلاح مضاد جووي رشاش وليس صاروخي وهذا ما يدل على أنها انتهكت الأجواء السوريّة لأنها لو كانت تعبر فوق المياه الإقليميّة لكان من المستحيل اصابتها بهذا النوع من السلاح وكان من المفترض على القوّات العسكريّة السوريّة استعمال السلاح الصاروخي لإسقاطها".

المقدسي، وفي مؤتمر صحافي له في وزراة الخارجيّة، أعلن أن لا نوايا عدوانيّة سوريّة تجاه تركيا والدليل أنهم سمحوا للحوّامات التركيّة بالدخول إلى المياه السوريّة للمشاركة مع زوارق الجيش السوري في انتشال حطام الطائرة، مشيراً إلى أنه يعقد هذا المؤتمر الصحافي للتوضيح للرأي العام عن حقيقة ما جرى "لأن هناك حملة سياسيّة الطابع تشن علينا في هذا الموضوع وتهدف إلى "شيطنة" سوريا أكثر". وأضاف: "أعقد هذا المؤتمر أيضاً لأرد على ما قاله وزير الخارجيّة التركي أحمد داوود أوغلو لأنه غير صحيح ولا يمت للحقيقة بصلة إن كنت أريد أن أكون ديبلوماسياً في التعبير"، معتبراً أن الهدف من وراء هذه الحملة السياسيّة هو جر الشعب التركي لتأييد والسير في سياسات لا تخدم تركيا.

ولفت المقدسي إلى أن "عمليّات البحث عن الطياران التركيان لا تزال جاريّة بالتعاون مع أنقرة"، مؤكداً أنهم "لم يعثروا حتى الساعة سوى على جسم الطائرة المحطمة".

ورداً على سؤال عن الموقف السوري إزاء دعوة تركيا حلف شمال الأطلسي الـ"ناتو" للإجتماع، قال المقدسي: "من المفترض أن يكون حلف "الناتو" منظمة من أجل فرض الأمن والإستقرار فإذا كان هدف اجتماعهم الذي دعت إليه تركيا سلميّة فنحن نرحب به إلا إذا كانت اهدافه عدوانيّة فنقول لهم إن سيادة وحرمة الأراضي السوريّة مقدّسة بالنسبة للجيش السوري كما أن سيادة الأراضي التركيّة مقدّسة بالنسبة للجيش التركي".

ورداً على سؤال عن موقف سوريا من انتخاب أحمد مرسي رئيساً جديداً لمصر، قال المقدسي: "لا يمكن لسوريا إلا أن تقف إلى جانب الديمقراطية ورأي الشعوب وحكم صندوق الإقتراع ولا يمكننا أن نقول للشعب السوري إلا "هنيئاً له بما اختار".

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل