
اوضحت عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب ستريدا جعجع ان "اللقاءات الجانبية التي سيعقدها مسيحييو قوى الرابع عشر من آذار مع البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي إستكمالاً للقائهما الجمعة الماضي، ستُستأنف بعد اسبوعين نظراً لانشغالات المشاركين في اللقاء، خلال هذه الفترة ذلك ان بعضهم موجود راهناً خارج البلاد".
واعلنت ان "المذكرة التي سنعدّها ستكون مستوحاة من بيانات مجلس المطارنة الموارنة التي صدرت منذ 22 عاماً، وتتضمن مقتطفات هامة من "السينودوس من أجل لبنان"، إضافة الى المجمع الكنسي الماروني".
في مجال آخر، اكدّت جعجع لـ "المركزية" اننا "بدأنا الاستعداد للإنتخابات الفرعية في الكورة منذ إعلان مرشّحنا الدكتور فادي كرم، والتنسيق قائم مع حلفائنا في الكورة خصوصاً نائب رئيس مجلس النواب فريد مكاري وتيار المستقبل وحزب الكتائب اللبنانية وكلّ قوى 14 آذار والنائب الزميل نقولا غصن". وكشفت عن "عشاء في معراب مساء غد يضمّ أكثرية رؤساء بلديات ومخاتير قضاء الكورة".
وإذ اوضحت اننا "مرتاحون لإنتخابات الكورة"، دعت "الكورانيين الى التوجّه بقوّة الى صناديق الاقتراع في 15 تموز المقبل". وفي هذا الاطار، سألت مرشّح الحزب السوري القومي الاجتماعي الذي قال ان قرار ترشيح "القوات" للدكتور كرم في الكورة اتى من خارج الحدود"، "من اي حدود؟، هل يعبّر في طريقة غير مباشرة عن واقع شخصه او حزبه"؟، مؤكدة ان " قراراتهم كافة (الحزب القومي) هي التي تأتي من خارج الحدود".
وعن إنطلاق الجولة الثانية من طاولة الحوار في بعبدا، وما إذا كانت ستخرج بقررات مهمة في شأن الاستراتيجية الدفاعية، تمنّت النائب جعجع ان "يخرج المتحاورون بإستراتيجية دفاعية". واضافت "عندما إّتّخذت "القوات" قرار عدم المشاركة في طاولة الحوار، كانت تُدرك سلفاً ان البحث في بند الاستراتيجية الدفاعية لن يتم في شكل جدّي، من هذا المنطلق نقول، إذا تمّ فعلاً وضع بند الاستراتيجية الدفاعية على جدول اعمال طاولة الحوار، سنكون اوّل من ينضم اليها، ولكن إذا لم يتم وضعه سيتبيّن ان "القوات اللبنانية" كانت تقرأ ابعد من الحاضر وادركت سلفاً انهم لن يتوصلوا الى نتيجة".