نفى عضو كتلة "نواب زحلة" وتكتل "القوات اللبنانية" النائب جوزف المعلوف إمكان تحميل "القوات" مسؤولية أي تدهور نتيجة عدم مشاركتها في طاولة الحوار.
وقال المعلوف لوكالة "أخبار اليوم": "تمنينا ان تسير الأمور بشكل ايجابي على طاولة الحوار، وفي حال تمّ التطرق الى موضوع السلاح فهذا أمر ايجابي نرحب به حتى ولو لم نكن موجودين الى الطاولة".
وأضاف: "موقفنا واضح حيث لم يتغيّر شيء من المعطيات التي على أساسها لم نشارك في جلسة الحوار الأولى. وبما ان الأمور ما زالت على حالها لم نشارك اليوم في الجلسة الثانية".
وذكّر المعلوف بما قاله الأحد أحد قياديي حزب الله ان "البحث على طاولة الحوار ليس بشأن السلاح بل الإستراتيجية الدفاعية"، وكأن الأمرين لا علاقة لهما ببعضهما البعض. واضاف: "منذ يومين سمعنا ايضاً نغمة السلاح المقدّس".
وطالب عضو تكتل "القوات اللبنانية" بتلاقي الجميع حول الموضوع الاساس لطاولة الحوار، مشيراً الى أن هناك الكثير من المواضيع التي تحتاج الى الحل، ولكن طاولة الحوار ليست المكان المناسب لها، في ظل وجود السلطات الدستورية، حيث مجلس النواب هو المركز الطبيعي لبحث كل الملفات المطروحة.
ورداً على سؤال، عما إذا حصل تطوّر جدّي في جلسة الحوار الثانية، وموقف "القوات" منه، أجاب المعلوف: "قد يعاد النظر في موقفنا من المشاركة في الحوار"، وقال: "نحن نحترم رئيس الجمهورية ميشال سليمان ونواياه ومحاولته للوصول الى حوار يناقش القضية الأساسية أي السلاح غير الشرعي والإستراتيجية الدفاعية، واذا ظهرت بعض النقاط الايجابية في الطروحات، قد نعيد النظر بالمشاركة".
ولفت الى أن عدداً من حلفائنا أوضحوا انه في حال لم يتطرق الحوار الى الموضوع الاساسي فقد يعيدوا النظر بالمشاركة.
على صعيد آخر، تطرّق المعلوف الى زيارة النائب ميشال عون الى زحلة، مشدداً على أن زحلة لطالما كانت مدينة مفتوحة امام الجميع، ولا يمكن ان تلغي أحداً، وهي على عكس ما قاله البعض لا يوجد كلمة سر او باب مرور للدخول اليها.
وقال: "زحلة ترحب بالجميع وتتلاقى مع باقي مدن القضاء، وهذا ما يعطيها هذا الطابع الذي يعكس الفسيفساء اللبنانية"، آسفا الى "كل ما سمعناه في المداخلات التي ألقيت خلال زيارة عون الى زحلة حيث تضمنّت جميعها لوم للحكومات السابقة وللوزراء الآخرين ولشركائه في الحكومة الذين يعرقلون مشاريعه الإصلاحية والتغييرية".
وأضاف: "هذا اللوم كله يعني اعتراف بالفشل، كما ان هذا الهروب بلوم الآخر دليل على عدم الجهوزية لتحمّل مسؤولياتهم، كما انهم لا يصلحون ان يكونوا في مواقع المسؤولية حيث هم".
وعن إمكان التحالف بين عون والوزير نقولا فتوش، رفض المعلوف التعليق على تحالفات الأخير، موضحاً ان تحالفاتنا تتركز على مبادئ قوى 14 آذار "ثورة الأرز"، ومن هنا يأتي التلاقي مع هذا النبض السياسي الذي نمثّله في قضاء زحلة ككل، ويتلاقى مع 14 آذار على مستوى لبنان.
وختم مؤكداً أن زحلة ليست منعزلة عن لبنان، بل عروس البقاع ولبنان، وما يحدث فيها يجب ان يتلاقى مع مختلف التطورات في البلد ككل.