رحب المكتب السياسي لحزب الكتائب في بيان اثر اجتماعه الاسبوعي برئاسة رئيس الحزب الرئيس أمين الجميل، بـ"لقاء المصارحة الذي عقده وفد مسيحيي 14 آذار مع البطريرك الماروني وما أشاعه من ارتياح عام في الوسط المسيحي". وأمل "متابعة التواصل وتنقية الاجواء بغرض ترميم مشتركات أساسية لا بد قائمة بين الصرح البطريركي والقادة الموارنة، خصوصا لجهة مفهومي السلاح غير الشرعي والموقف من أحداث الجوار".
وإذ رأى في "اللقاء الذي عقد في دارة الرئيس أمين الجميل في بكفيا مع قيادات 14 آذار وما صدر عنه من تفاهم حول عناوين الحوار، حلقة مكملة للقاء بكركي وخطوة في الاتجاه الوطني الصحيح"، أكد أن "البديل من الحوار هو الفوضى وما تخلفه من تطورات لا يمكن التحكم بمسارها"، داعيا "رئيس الجمهورية وقادة البلاد الى إخراج هيئة الحوار من الحدود الضيقة للمناقشات والشروع ببحث بند وحيد يستحق كل العناء وهو انقاذ لبنان من كل سلاح غير شرعي، خصوصا أن سلاح حزب الله بدأ يستولد أسلحة خاصة مما يحول لبنان الى ترسانة من الاسلحة غير الشرعية ومستودعا موقوتا يمكن استخدامه خارج اطار الشرعية".
كما دعا "حزب الله" الى "إشهار المسؤولية الوطنية والمبادرة الى طرح تصوره لمصير سلاحه والتسليم بالشرعية الحصرية لسلاح الدولة".
وأعرب المكتب السياسي عن قلقه "إزاء الأجواء السياسية والأمنية في لبنان، وبين مؤشراتها السلبية تحريك المخيمات الفلسطينية والتعرض للجيش ومحاولة المس بمكانته والاعتصامات المتكررة على طريق المطار وتفشي ظاهرة الخطف التي تضع لبنان على لائحة الدول المأزومة"، داعيا الحكومة الى "تأمين الغطاء السياسي الكامل للمؤسسة العسكرية والقوى الامنية للقيام بدورها في حفظ الامن والاستقرار في البلاد".
وتوقف عند حدث دخول المفكر اللبناني أمين معلوف الأكاديمية الفرنسية، ورأى فيه "تأكيدا على دور لبنان الثقافي وتكريسا لمساهمات لبنان المبدعة في الحضارة الفكرية والانسانية على المستوى الدولي"، متقدمة منه ب"أصدق مشاعر التهنئة والاعتزاز"، متمنيا له "التوفيق في موقعه الاكاديمي العريق".
وهنأ الشعب المصري بانتخاب رئيسه، داعيا "الرئيس الجديد وهو الرئيس المدني الاول منذ ثورة 1952 الى مصالحة الشعب والدولة وتوحيد البلاد على أساس الاعتدال والديمقراطية وضمان الحريات السياسية والدينية واحترام المعاهدات والمواثيق الدولية". ورأى في "الخطاب الاول الذي ألقاه الرئيس المصري المنتخب مؤشرا مشجعا للسير بأكبر دولة عربية على خط الديمقراطية والمصالحة الوطنية".