وأكد المالح لـ"الراي" الكويتية، أن النظام السوري يسجن 15000 ضابط وجندي من الطائفة السنية وهم معتقلون في سجن "صيدنايا" وسيحالون على المحاكمة العسكرية وجزء من هؤلاء تمت تصفيته، مشيراً الى تزايد حركة انشقاق الضباط عن "العصابة الأسدية الحاكمة".
وأوضح أن عودته الى "المجلس الوطني السوري" ممكنة في حال حدوث تحولات نوعية على مستوى المكتب التنفيذي، لافتاً الى أن الاجتماع الذي عقدته بعض الشخصيات السورية المعارضة في بروكسل يوم الأحد ليس له معنى.
