شدّد وزير الداخلية مروان شربل على ضرورة وضع حدّ نهائي للحوادث الأمنية التي توحي بأن الأمن يكاد يفلت من يد الأجهزة الأمنية، مؤكداً أن "كل القوى السياسية متفقة على تحييد لبنان عن الاضطرابات القائمة من حولنا بابتعادنا عن أي خلل أمني".
وأضاف شربل في تصريح لصحيفة "المستقبل": "بدأنا نسمع أن الأمن فلت من يد الأجهزة الأمنية، فقررنا السير بشهر أمني، يتخلله إقامة حواجز وتسيير دوريات مكثفة وعمليات بحث عن مطلوبين أسماؤهم موجودة لدينا، عدا عن مكافحة جرائم الخطف والسرقة والمخدرات، وإضفاء جو أمني مريح للمواطنين وللمغتربين والسيّاح القادمين الى لبنان في موسم الاصطياف، وسنبرهن للجميع أن لبنان أكثر أمناً من كل الدول المحيطة به والقريبة منه"، مشدداً على أن "الأمن في لبنان خاضع لعاملين الأول سياسي، وهو اتفاق السياسيين على أن يكون لبنان بلد أمن واطمئنان، وأن لا تكون هناك حماية لأي مخل بالأمن ولا أمن بالتراضي، والثاني عملي بحيث تقوم الأجهزة الأمنية بكامل واجباتها وتلاقي السياسيين الى منتصف الطريق وتعمل بكل طاقتها لترسخ أمن البلد".
وفي تصريح لصحيفة "اللواء"، أوضح وزير الداخلية مروان شربل أن "الخطة الأمنية التي يبدأ تطبيقها الأربعاء، تهدف إلى تقديم صورة للعالم والعرب أن لبنان واحة أمان، وانه لا يجوز لأي كان، إذا خطر على باله، أن يُطلق النار أو يقطع الطرقات"، مشيراً إلى "أن الخطة على مدار شهر تهدف إلى التأكيد أيضاً أن الأجهزة الأمنية موجودة وتقوم بدورها في كل المناطق اللبنانية".