وأشارت مصادر ميقاتي لـ"الجمهورية"، إلى أنّ كونيللي استطلعت أجواء هيئة الحوار وما تحقّق إلى اليوم على مستوى الحوار بين اللبنانيين وشجّعت على المضي بهذه الخطوات التي تخفّف من أجواء التشنّج في البلاد وتبعد شبح انعكاسات التطورات الإقليمية والدولية على الساحة اللبنانية، لا سيّما الحوادث السورية التي ينقسم اللبنانيون حولها بشكل عنيف.
ولفتت المصادر إلى أنّ البحث استكمل في اللقاء في عدد من الملفات التي تعني لبنان والمنطقة والتي كان رئيس الحكومة ناقشها مع وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون في البرازيل على هامش أعمال "مؤتمر التنمية المستدامة"، رافضة الدخول في أيّ تفاصيل حول هذه الملفّات التي يمكن القول إنّها إقليمية ومحلّية في آن.
