#dfp #adsense

“الجمهورية”: النقاشات المتعلقة بسلاح المقاومة على طاولة الحوار لم تفض إلى أي قاسم مشترك

حجم الخط

تأهّب أقطاب طاولة الحوار صباح الإثنين وأخذوا وجهة بعبدا لبحث بند وحيد هو الاستراتيجية الدفاعية، بعدما توافقوا في الجلسة الماضية في الحادي عشر من حزيران على إعلان بعبدا.

وبما أنّ طاولة الحوار استعادت هدفها الأساس، عاد الانقسام ليطغى على المداولات التي وصفت بالإيجابية وليس بالودّية.

وحسب معلومات "الجمهورية" فإنّ النقاشات التي حصلت على الطاولة، لا سيّما منها المتعلق بسلاح المقاومة، لم تُفضِ إلى أيّ قاسم مشترك حاول رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان الوصول إليه جاهداً، وفي نهاية النقاش تقرّر تحديد الثلثاء الرابع والعشرين من تموز المقبل، موعداً جديداً لطاولة الحوار بناء على تعهّد قطعه رئيس الجمهورية بأن يتوصّل خلال الفترة الفاصلة إلى بلورة القواسم المشتركة التي استقاها من ملاحظات دوّنها في جلسة الإثنين، من مداخلات المتحاورين، وتجميعها في ورقة تتضمّن تصوّراً للاستراتيجية الدفاعية ومعالجة مسألة السلاح سينطلق منها النقاش في الجلسة المقبلة.

وعلمت "الجمهورية" أنّ سليمان سيعمل على تحديد المبادئ الأساسية السياسية في معالجة سلاح المقاومة باعتباره المدخل الأساس لأيّ إطار عملاني (عسكري ـ أمني) يمكن أن يتمّ التوافق عليه، وهو سينطلق من الإيجابيات ويبني عليها، خصوصاً انّه سمع من "14 آذار" أنّها ترضى بجدول زمني يُحدّد انتقال قوة السلاح إلى شرعية الدولة شرط أن يوافق "حزب الله" ولو مبدئياً على فكرة أن يكون السلاح بإمرة الدولة. كما أنّ ورقة سليمان ستحاكي هواجس طرفي النزاع على طاولة الحوار.

وفي المعلومات، أنّه في بداية الجلسة، وقبل أن يجلس المتحاورون إلى طاولة الحوار، بادر رئيس الجمهورية إلى تذكير المتحاورين بأنّ موضوع التسريب لا يخدم الطاولة، فوافقه رئيس مجلس النواب نبيه بري الذي أبدى انزعاجاً كبيرا من تسريب المحاضر وقال إنّ هدف الحوار هو خلق أجواء ثقة بيننا، فكيف سنبني هذه الثقة في ظلّ هذا التسريب المغلوط في جزء كبير منه. عندها ذكّر سليمان بميثاق الشرف، داعياً إلى الالتزام به.

المصدر:
صحيفة الجمهورية

خبر عاجل