وقال مصدر قريب من الرئيس سليمان لـ"النهار" ان كل فريق طرح موقفه من موضوع السلاح، لكن أحدا لم يتنازل عن موقفه المعروف، معتبراً ان هذه المعادلة تعني أن اي فريق لا يريد افتعال مشكلة وإن يكن لن يتنازل عن موقفه، وتبعا لذلك يسعى رئيس الجمهورية الى وضع بيان يقبل به الجميع. وكان في نية الرئيس سليمان التوصل الى هذه النتيجة في جلسة البارحة، وتمديد الجلسة الى ما بعد الظهر، لكن الأفرقاء ارتأوا تأجيل الامر الى جلسة مقبلة اتفق على عقدها في 24 تموز. وفي معلومات "النهار" ان أجواء المداخلات اتسمت بالهدوء شكلا وبالتشدد مضمونا.
