ولفت حوري لـ"الجمهورية" إلى أنّ "الربيع العربي بدأ يُزهر ويُثمر ديموقراطياً، ونسأل الذين يدّعون أن هذا الخيار أصولي ومن شأنه أن يشجّع على الإرهاب، هل جرَت مناقشة الشعب الإيراني عندما اختار جمهوريته الحالية؟" مُشيراً إلى أنّ "رائحة الياسمين تمرّ عبر كلّ هذه العواصم وعاجلاً أم آجلاً سيعبق الياسمين في دمشق".
ورأى حوري أنّ "أيّ تخّوف على مسيحيّي الشرق جرّاء هذا الفوز هو في غير محلّه، لأنّ ما يحمي الأقليّات والأكثريات هي الديموقراطية وليست الديكتاتوريات، وخير دليل هو نجاح الإسلاميين في تركيا بالممازجة بين الدين والحداثة"، مؤكّداً أنّ "كلّ ما يحصل في عالمنا العربي هو لخير الصحوة الديموقراطية التي نشهدها. ولا اعتقد أنّ في لبنان خاسراً ورابحاً جرّاء فوز مرسي في مصر".
