أشار عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود إلى أنّ "التغيير في مصر يندرج ضمن عوامل سعَت إليها الولايات المتحدة الأميركية لإحداث تغيّرات اجتماعية وثقافية، لكنّ ارتدادات ما حصل وتداعياته يحتاج إلى وقت طويل ليظهر على حقيقته على رغم أنّنا لسنا مطمئنّين إلى هذا التغيير"، مضيفاً: "لا يكفي أن يقول الرئيس المصري الجديد إنّه على مسافة واحدة من الجميع، خصوصاً أنّ هناك ممارسات سابقة حصلت ولا تزال في عدد من الدول العربية. ومَن يدفع الثمن في النهاية هم الأقلّيات أينما وجدوا".
ورأى أسود في تصريح لـ"الجمهورية" أنّ "مصر ذاهبة نحو نزاع كبير ولن تتّجه نحو الاستقرار، فانتخاب رئيس لا يكفي لجعل البلد آمناً إذ إنّ هناك خطوات يجب أن تعقبها ترجمة حقيقية على أرض الواقع، وهذا لا يبدو متوافراً حالياً"، لافتاً إلى أنّ "كلّ ما يحصل في المنطقة هو صناعة أميركية لكن تحت عناوين متعدّدة".