اعتبر نائب "الجماعة الإسلامية" عماد الحوت، أنّ "الشعب المصري ومن خلال انتخابه محمد مرسي أكّد مفاهيم ثورته ومبادءها التي استهلّها في 25 كانون الثاني الماضي، وبالتالي فإنّ مصر في صدد استعادة دورها إقليميّاً في الواقع العربي والخطاب الذي ألقاه مرسي سيعيد جمع المصريين حول هذا المشروع".
وعلّق الحوت في تصريح لـ"الجمهورية" على كلام عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود الذي أبدى خشيته على مسيحيّي الشرق، بالقول: "ما يعنيني في هذا الموضوع هو الكلام الصادر عن القائم على الكنيسة القبطية في مصر الذي هنّأ مرسي بفوزه وأعلن استعداده للتعاون معه"، لافتاً إلى أنّ "مسيحيّي مصر اليوم يتعاملون مع مرسي على أنّه رئيسهم، خصوصاً أنّ مرسي أعلن أنه لن يميّز بين مصري وآخر لا سياسيّاً ولا طائفيّاً ولا دينيّاً. أما كلّ كلام قائم على استفزاز مشاعر وتحالف أقليات فأصبح ممجوجاً ولا يستحقّ التعليق".
وشدّد على أنّ "تحقيق الثورة المصرية أحد أهمّ غاياتها، أي انتخاب رئيس للجمهورية، سيعطي دعماً كبيراً للثورة في سوريا"، معتبراً أنّ "الموقف المصري سيكون أكثر تطرّفاً لمصلحة الشعب السوري".