أشار وزير الثقافة غابي ليّون إلى أنّ "التدهور المستمر في قطاع الكهرباء، والذي تتحمّله الحكومات المتعاقبة، كان يحتاج إلى قرارات جريئة وحازمة منذ زمن بعيد، لا سيّما وأنّ خطّة الوزير جبران باسيل لمعالجة مشكلة الكهرباء، كانت قد أقرت في العام 2010، أي فترة حكومة الرئيس سعد الحريري"، موضحاً أنه "في الوقت الذي يعمل "التيار الوطني الحر" على معالجة أزمة الكهرباء نرى البعض داخل الحكومة، والذين سمّاهم بالإسم العماد ميشال عون، يعملون على إجهاض فعالية وزراء التيار، ووضع العراقيل في وجه مشاريعنا الإصلاحية لغايات باتت معلومة لدى جميع اللبنانيين".
وشدّد ليوّن لـ"اللواء" على أنّ "الوضع المتدهور للكهرباء، والمترافق مع نقمة عارمة عند اللبنانيين، يحتاج إلى قرار سياسي داخل مجلس الوزراء يساهم في إقرار خطة استئجار البواخر، ما يساعد في التخفيف من وطأة الأزمة الكهربائية، التي بات اللبنانيون وعن غير وجه حق يحمّلون "التيار الوطني الحر" مسؤوليتها"، مشيرا إلى أنّ "استمرار وضع العراقيل في وجه وزير الطاقة والمياه جبران باسيل، سوف تكون له عواقب وخيمة، إذ إنّ غياب التصليحات الدورية المطلوبة على معامل انتاج الكهرباء، سواء في الزهراني أو الجية أو في دير عمار، سوف يزيد المشاكل على الشبكة الكهربائية، الأمر الذي ينعكس سلبا على التغذية".