ورفض وهبي، في حديث إلى إذاعة "صوت لبنان" (93.3) إستهداف الاعلام وأكد أننا كمجتمع لبناني وكقوى سياسية لا يمكننا القبول بأن يستهدف الاعلام، لأن جو الحرية الذي ادمن عليه اللبنانيون ودفعوا ثمنه دائما لا يمكن التنازل عنه.
ووصف المعتدين على "تلفزيون الجديد" بأنهم بعض عوارض السلاح خارج الدولة وانفلاته، وعوارض الشحن السياسي الذي تمر به كل دول العالم، ولكن اذا كانت الدولة كاملة السيادة وتمتلك السلاح حصريا يبقى الشحن السياسي في مجاله.
وقال إن ظاهرة الاعتداء على المؤسسات الاعلامية، واشهار السلاح في ازقة لبنان تؤكد الحاحية معالجة قضية الاستراتيجية الدفاعية، والحاحية استعادة الدولة لكل صلاحياتها، وان تكون الدولة اللبنانية المعبّر الوحيد باسم كل اللبنانيين والمدافع عن لبنان، والحافط للأمن الذي يحقظ بالقانون وليس بالتراضي.
وفي ما خص ملف الانفاق المالي رأى وهبي أن هذه الحكومة بمكوناتها الاساسية عودتنا على وجود "صيف وشتاء" فوق سقف واحد، وبالتالي يعيبون على غيرهم الانفاق من خارج القاعدة الاثني عشرية ويحاولون ان يشرعوا لأنفسهم ما انفقوه، ونحن نرى الانكماش والتراجع في النمو على الصعيد الاقتصادي.
