استنكر وزير الاعلام وليد الداعوق ما تعرضت له قناة "الجديد" بالأمس من اعتداء موصوف، قبلها الكثير من المؤسسات الاعلامية والصحافيين، مؤكدا انه لن يسمح بأن يمر مرورا عابرا وكأن شيئا لم يكن، موضحا ان الاعتداء على الاعلام في لبنان هو اعتداء مباشر على كينونته وعلة وجوده، ايا كان موقعهم على الخارطة السياسية اللبنانية.
واصدر وزير الاعلام وليد الداعوق البيان الآتي:
"هل يكفي الاستنكار وحده في كل مرة تتعرض مؤسسة اعلامية او أي اعلامي يقوم بواجبه المهني للاعتداء"؟
اضاف البيان: "مع تقديرنا لمواقف جميع الفاعليات السياسية التي ابدت تعاطفها مع الجسم الاعلامي، الذي بات هدفا مباشرا للاعتداءات المتكررة، الا ان عبارات الاستنكار والادانة والشجب لم تعد، كما يبدو، كافية لوضع حد لكل من تسوله نفسه التطاول على الاعلاميين، ايا كان موقعهم على الخارطة السياسية اللبنانية".
وتابع: "ان ما تعرضت له قناة "الجديد" بالامس من اعتداء موصوف، وقبلها الكثير من المؤسسات الاعلامية والصحافيين، لن نسمح بأن يمر مرورا عابرا، وكأن شيئا لم يكن. فالاعتداء على الاعلام في لبنان هو اعتداء مباشر على كينونته وعلة وجوده، وهو تماما كالاعتداء على السيادة اللبنانية وعلى المقدسات والمحرمات".
واكد ان هذا الاعتداء، وان لاقى اجماعا وطنيا على ادانته، يفرض علينا جميعا، مسؤولين وقيادات ونقابات وجمعيات حقوق الانسان ومنظمات تدافع عن الحريات الاعلامية، اعلان موقف واحد موحد حيال ما يجري والعمل بكل الوسائل القانونية، بالتعاون مع وزارتي العدل والداخلية، واتخاذ الاجراءات الضرورية والسريعة والضرب بيد من حديد على من يعتدي على الاعلاميين، وانزال اشد العقوبات في حقهم، وعدم التهاون معهم، ايا تكن المبررات والاعتبارات والدوافع.
وشدد على ان حرية الاعلام مقدسة ويجب ان تكون مصانة، ويجب ان يتمتع جميع العاملين في الحقل الاعلامي بحصانة اكيدة تؤمن لهم الامن والامان والطمأنينة، وتبعد عنه كيد الكائدين وحقد الحاقدين وغي الموتورين وشذاذ الآفاق.
وختم الوزير الداعوق: "لن نستكين بعد اليوم ولن نسمح لاي كان بالتطاول على قدسية الكلمة وحرية الاعلام".