في معلومات خاصة بموقع "القوات اللبنانية" أن الموقوف في حادثة الاعتداء على تلقزيون "الجديد" ليل الاثنين 25 حزيران 2012 وسام علاء الدين يعاني من حروق كبيرة في يده ورجله بعدما امتدت اليهما النار التي أشعلها ورفاقه أمام مبنى التلفزيون. وهذه الحروق أدت الى عدم تمكن القوى الأمنية المختصة من إجراء الاستجواب اللازم له ليل الاثنين لمعرفة أسماء شركائه في الاعتداء على "الجديد".
وفي المعلومات أيضا أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكنت من تحديد هويات المشاركين في الحادثة الى جانب علاء الدين، ولكنها فضلت انتظار اعترافاته اليوم الثلثاء بأسمائهم لتوقيفهم وجلبهم أمام القضاء المختص، رغم أن ثمة تخوفا جديا من وجود حمايات سياسية على هؤلاء.
وتشير المعلومات أيضاً الى أن علاء الدين موجود في إحدى المستشفيات حيث يخضع منذ ليل الاثنين الى المعالجة الطبية جراء الحروق التي أصيب بها. وتتكتم المصادر الأمنية عن تحديد اسم المستشفى نظرا الى التخوف من أن تقدم عناصر ميليشيوية على محاولة القيام بعملية أمنية لإخراج علاء الدين منها.