وفي المعلومات أيضا أن شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكنت من تحديد هويات المشاركين في الحادثة الى جانب علاء الدين، ولكنها فضلت انتظار اعترافاته اليوم الثلثاء بأسمائهم لتوقيفهم وجلبهم أمام القضاء المختص، رغم أن ثمة تخوفا جديا من وجود حمايات سياسية على هؤلاء.
وتشير المعلومات أيضاً الى أن علاء الدين موجود في إحدى المستشفيات حيث يخضع منذ ليل الاثنين الى المعالجة الطبية جراء الحروق التي أصيب بها. وتتكتم المصادر الأمنية عن تحديد اسم المستشفى نظرا الى التخوف من أن تقدم عناصر ميليشيوية على محاولة القيام بعملية أمنية لإخراج علاء الدين منها.
