#dfp #adsense

“القوّات”: الإعتداء على “الجديد” مستنكر وترهيب للحريات في لبنان… زهرا: لا يدل الا على تراخي السلطات وغياب الدولة

حجم الخط

استنكرت "القوات اللبنانية" الاعتداء "السافر" الذي تعرّض له مبنى محطة "الجديد"، "وما يحصل من قمع وارهاب مباشر وغير مباشر للحريات في لبنان"، داعيةً "الاجهزة القضائية والامنية الى الاسراع في كشف المعتدين وانزال اشدّ العقوبات بحقهم، لجعلهم عبرة لكل مسيء الى قادة الرأي ومؤسسات الحرية الضامنة أصلاً، لفكرة لبنان ورسالته".

القوّات، وفي بيان صادر عن الدائرة الاعلامية في جهاز الاعلام والتواصل في الحزب، أعلنت تضامنها الكامل مع قناة "الجديد" وادارتها وكل العاملين فيها.

من جهة أخرى، أكّد عضو كتلة "القوات اللبنانية" النائب أنطوان زهرا ان الاعتداء على قناة "الجديد" مستنكر ولا يدل الا على تراخي السلطات وغياب الدولة، مشيرا الى أن لولا هذه الثقافة لما حصل هذا النوع من الاعتداءات. وأضاف: "ان والحرية لا تتجزأ لأنها حرية كل اللبنانيين وخصوصاً وسائل الاعلام".

واوضح زهرا في حديث لـ"لبنان الحرّ"، انه لا يصح الاعتداء على مؤسسة اعلامية بسبب مقابلة معينة في حال كان هذا هو سبب خلفية الاعتداء، مؤكدا ان الاعلام لكل الجهات والتوجهات، مضيفا أنه في ظل ما شهد لبنان كان دائما يحافظ على حرية الاعلام.

ورأى أن رفع الجلسة الثالثة لطاولة الحوار لبعد شهر يؤكد صحّة موقف "القوات"، مما يؤكد ان الحوار غير جدّي و"حزب الله" لا يريد ان يناقش بسلاحه بطريقة جديّة، موضحا ان الحوار حقق ايجابيات لـ "8آذار" ولم يحقق أي ايجابية للبلد وحتى ولو تطرقت بطريقة خجولة للاستراتيجية الدفاعية.

زهرا ختم ان ما جرى فعلا هو ان طاولة الحوار شتت الانتباه عن فشل الحكومة الذريع وتواطئها على السيادة اللبنانيية وعلى الاستقرار وعلى لقمة عيش اللبنانيين ونقل المشكلة الى مجموعة القيادات الوطنية الجالسة الى الطاولة، مضيفا أن الحوار أعطى الحكومة الفرصة كي لا تقدم الحساب امام الشعب اللبناني، دون ان تقدم هذه الطاولة اي شيء على صعيد البند الوحيد المعلق على جدول اعمالها منذ العام 2006.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل