#dfp #adsense

الأسير: يهيمنون على البلاد و”مفرعنون” بسبب السلاح والخطب “العنترية” ولا يريدون سماع رأينا بل سحقنا

حجم الخط

اعتبر إمام مسجد بلال في صيدا الشيخ أحمد الأسير أن إحراق الدواليب وإطلاق النار على قناة "الجديد" الإثنين يدل على صحة الذي كان يتكلم عنه ويعاني منه منذ زمن، مشيراً إلى أن هذا الحادث يشكل نموذجاً بسيطاً عن ممارسة "الفرعنة" التي تنتشر في صفوف وجمهور "حزب المقاومة" و"حركة أمل". وأكد ان سبب هذه "الفرعنة" وجود السلاح والخطابات "العنتريّة" التي تتكلم عن "تقطيع الأيدي" و100 مرة "7 أيار" و"اليوم المجيد" و"نحن أشرف الناس" والإزدراء بالآخر وتخوينه.

الأسير، وفي اتصال مع موقع "القوّات اللبنانيّة" الالكتروني، اشار الى أن نتيجة الخطابات "العنتريّة" هي أن يصبح جمهور "حزب المقاومة" و"حركة أمل" مستعداً للقيام بما يريد من دون لا حسيب ولا رقيب "كما رأينا البارحة"، معتبراً أن الإعتداء الأكبر الذي وقع الإثنين هو قطع الطرق في بيروت من قبل بعض الشبان فيما الجيش يقف متفرجاً. وأضاف: "إن قطع الطرق إعتداء أكبر لأنه يأتي في إطار تأييد ودعم إطلاق النار على مبنى قناة "الجديد". وكأن من قطعوا الطرق يقولون نحن نؤيد وندعم ونقف وراء الذين اعتدوا على مبنى "الجديد" ولا نأبه بما ستقومون به"، موضحاً أن الدليل على ذلك هو عدم قدرة القوى الأمنيّة على إلقاء القبض على المعتدين الباقين.

وإذ دعا الأسير المواطنين لزيارة الجنوب من أجل رؤية ما كتب على الحيطان من شعارات كـ"نعم للحرب الأهليّة ضد الأسير" وأخرى تهدد السلفيّين بالقتل علناً، روى لموقعنا كيف تم قطع بث حلقة سابقة له عبر قناة "الجديد" بسبب اتصالات وردت للمؤسسة أحدها من مسؤول الامن والارتباط في "حزب الله" وفيق صفا، وذلك رغم عدم تصعيده الموقف خلال تلك الحلقة. وأضاف: "هم يهيمنون على البلد ولا يريدون سماع رأينا حتى لو كنا نعبّر بكل هدوء ومن دون تصعيد، فهم يريدون سحقنا"، لافتاً إلى أن الإعلاميّة نانسي السبع اضطرت للإعتذار منه بحكم الضغوط وقطعت الحلقة.

وتابع الأسير: "لقد قاموا ببث تقرير عن خطبتي نهار الجمعة الفائت وأنا كنت قد اتصلت قبل موعد الحلقة بالإعلاميّة السبع لأقول لها إنني في صدد تصعيد موقفي وإذا كان هذا يمكن ان يضايق المحطة فما من مشكلة بعدم بث الحلقة، إلا أنها أكدت أن لا مشكلة في الأمر. كما قمت بتخييرها مرّة أخرى قبل دخول الاستوديو. فأكّدت السبع مرّة جديدة أن هذه المرّة لا توجد أي مشكلة". واشار الى أنه خلال عرض الحلقة توالت الإتصالات الضاغطة على المحطة كما سمع الإعلاميّة السبع تقول "شو!! بدن يحرقوا المبنى!!؟؟".

وأكّد الأسير أنه توجه إلى "حزب الله" وإلى رئيس مجلس النواب نبيه بري مرات عدّة بالدعوة للعيش في سلام، إلا أنهم لم يردوا على ندائه هذا، مشيراً إلى أنه "بمجرّد إدلائه برأيه ورفعه الصوت معبراً عن وجعه لم يستطيعوا تحمل الأمر وذهبوا وأحرقوا مبنى قناة "الجديد" المحسوبة عليهم". وأضاف: "إن طاولة الحوار هذه لن تجدي نفعاً في قضيّة السلاح "مشكلة المشاكل"، إلا بضغط من شباب "14 آذار" وكافة الشباب في لبنان".

واستطرد الأسير متوجهاً إلى الشباب: "أنتم عبر ضغطكم السلمي الحضاري من أجل إخراج الجيش السوري من لبنان علّمتم كافة شعوب المنطق ماذا يعني إخراج جيش مجرم عبر تحرّك سلمي حضاري. يجب عليكم أنتم أن تضغطوا على قياداتكم من أجل تفعيل معالجة قضيّة السلاح على طاولة الحوار"، معتبراً أن في غير هذا السبيل لا حلاً لا لقضيّة "الجديد" أو قضيّة لاسا أو أي قضيّة أخرى مرتبطة بالسلاح، لأنهم "مفرعنون" بسبب حيازتهم على هذا السلاح.

* وللتذكير فإن قناة "الجديد" أصدرت تويضحاً عقب مواقف الاسير عبر شاشتها تبرأت فيه من مضمون كلامه:

ان حالة الموج العالي التي اصطنعها احمد الاسير لم تلق اي رد من الاحزاب والتيارات المقصود اثارتها وقناة "الجديد" التي ما عرفت يوما الخطاب الطائفي لغة لها تعتذر من مشاهديها عن كل ما تلفظ به ضيفها الذي لم يحترم اصول الضيافة ولم يراع مشاعر اللبنانيين على مختلف انتماءتهم وطوائفهم وسمح للسانه ان يهين ويشتم ويتوعد بسهر الليالي وارق المجتمع. واذا كان هناك من اعتذار، فان "الجديد" تقدمه لكل مشاهد شعر بجرح في طائفته ولكل رجل دين تم ذكره من خلال شاشتنا لا سيما وان ضيفنا كان أسير معلومات مغلوطة وليس ذنب الطوائف انه لا يتقن اللغة الانكليزية فالتبست عليه الالفاظ. من "الجديد" لن تكون هناك ممرات طائفية آمنة لأي شخص يعتلي هذا المنبر وليس في عرفنا المناطق الطوائفية العازلة واذا اراد هذا الشيخ ابتداع معارك ليعترف به القوم فلن تكون معاركه من هنا ولكل من اتصل بنا اليوم نؤكد ان هذه القناة التي لا تمارس سياسة المنع على اي من الشخصيات السياسية او الدينية سوف تكون مضطرة الى وضع حد لكل من يستغل المنابر الاعلامية للوصول وتحريك النعرات الطائفية واذا تعذرت المنابر على احمد الاسير فانه لن ينقطع ويمكنه الالتحاق بمجموعة فضل شاكر العبسي الغذائي طالما انه اختبر الغناء مؤخرا في مهرجان صيدا. اما نحن فلم يأسرنا احد في تاريخه ولن نعيش اعلاميا على فتات مذهبي تحديدا اذا كانت المعلومات التي يبنى عليها الاتهام هي معطيات فارغة تستند الى جهل في اللغة الانكليزية.

حاوره: بولس عيسى

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل