أكّد رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان أن سوريا استهدفت الطائرة التركية فوق المياه الدولية، مؤكدا ان أهم شيء الآن هو العثور على الطيارين اللذين سقطا جراء سقوط الطائرة في البحر، موضحا انه لا يحق لتركيا أن تبقى مكتوفة الأيدي ازاء ما يجري في العالم والمنطقة، ولا يمكن لها ان تدير ظهرها للدول الشقيقة والصديقة.
وشدّد اردوغان في حديث أمام البرلمان ان تركيا ستقدم الدعم اللازم لتحرير الشعب السوري من الديكتاتورية الأسدية، مشيرا الى أنه سيستمر في دعمه للشعب السوري حتى يتخلص الشعب السوري من هذا الديكتاتور الظالم أي "الرئيس بشار الأسد".
وأكّد أردوغان ان بلاده لن تتهاون مع أي اعتداء او اختراق أو تهديد للأمن التركي من قبل القوات السورية، مهددا أن كل اقتراب من قبل الجنود السوريين للحدود التركية سيعتبر بمثابة هدف عسكري.
واضاف، أن لديه أدلة على أن الطائرة التركية اسقطت خارج المجال الجوي السوري، مشيرا الى أن لولا الطائرة أي نية عدوانية لا خفت هويتها، موضحا انه لا يحق لأحد أن يطلب من تركيا أن تبقى مكتوفة الأيدي ازاء ما يجري في العالم والمنطقة، ولا يمكن لها ان تدير ظهرها للدول الشقيقة والصديقة.
وتابع: "بفضل السياسة الخارجية الفعالة تمكنت تركيا من التفاعل مع شعوب المنطقة ونالت بذلك مرتبة مرموقة، وليس لدينا أي مطامع في أي دول اخرى، وتركيا أزالت جميع الحواجز وحملت الى دولة المنطقة رسالة تضامن وحب ولن تتدخل في الشؤون الداخلية لدول المنطقة".
ولفت أردوغان الى أن تركيا تعطي أهمية قصوة لحقوق الأخوة وتدافع عن قيم العدل والسلام ولا ينبغي لأحد أن يفهمها بطريقة خاطئة، مؤكدا أن غضبنا من التعرض لسيادتنا سيكون كالمعتاد قويا.
وكشف أن تركيا لم تتلق أي تحذير من الطرف السوري، لافتا الى أن موقف سوريا كان عدوانيا وعذر النظام غير مقبول، مطالبا الاحزاب السياسية التركية بعدم التماس الأعذار لادارة الأسد.
وأشار أردوغان الى أن تركيا تعرضت للاختراق الجوي 114 مرّة من قبل طوافات وطائرات سورية، ولكن تركيا لم تحذر او تنذر الطوفات لأنها كانت تخرق المجال الجوي التركي لفترات قصيرة جدا، مضيفا أن النظام السوري لم يحذر او ينذر الطائرة التركية واطلق النار مباشرة لذلك موقف سوريا عدواني.
ورأى أن تركيا ليست وسيطا او عميلا لأحد لأنها دولة مستقلة تتحرك بارادتها القوية، مؤكدا ان هناك ادارة ظالمة مستبدة الآن في سوريا ودمشق راوغت في تطبيق خطة أنان.