#dfp #adsense

جريمة جديدة بحق الآثار في لبنان… خاص موقع “القوّات”: ليون يوافق على هدم المرفأ الروماني الأثري في ميناء الحصن

حجم الخط

في خطوة مخالفة لكل المناشدات والتوصيات التي أطلقتها الجمعيات المعنيّة بالآثار واللبنانيين الضنيني على ثروة لبنان التاريخيّة، أعطى وزير الثقافة "العوني" غابي ليون موافقته على هدم المرفأ الروماني الأثري التاريخي في ميناء الحصن في بيروت.

وقد سارعت الجرافات إلى هدمه قرابة الواحدة من بعد ظهر الثلثاء 26 حزيران 2012. وكان قد توصل المنقبون إلى اكتشف هذا الميناء في 17/11/2011 في منطقة ميناء الحصن حيث يوجد ميناء بيروت الفينيقي وتحديدا في العقار 1893 الذي تملكه "شركة فينوس العقارية" وتنوي انشاء ثلاثة مبانٍ عليه، وتبلغ مساحته 7500 متر مربع، ويقع خلف فندق "مونرو".



الميناء الفينيقي الاول (القرن الخامس قبل الميلاد – 2012)

ومنذ شهر حزيران الـ2011 يقوم فريق من المديرية العامة للآثار بادارة الخبير هشام صايغ بحفريات اسفرت عن اكتشاف معالم اثرية عدة اهمها: منزلقان متوازيان محفوران في الصخر يبعدان مسافة 120 مترا فقط عن الشاطئ القديم لمدينة بيروت، تبين انهما يعودان الى ميناء فينيقي من القرن الخامس قبل الميلاد. والمنشآت المكتشفة تؤكد انها نموذجية لبناء ميناء فينيقي اذ كان يتم اختيار موقعه على خليج بين رأسين، ومن هنا تسمية المنطقة ميناء الحصن مما يشير الى وجود ميناء على الخليج الصغير.



الميناء الفينيقي الاول (القرن الخامس قبل الميلاد – 2012)


وتجدر الإشارة إلى أن المراجع التاريخية حتى بداية العشرينيات كانت تذكر وجود ميناء في هذه المنطقة التي تعرضت للردم مرات عدة ايام العثمانيين بفعل شق الطرق، وايام الفرنسيين حيث بني "اوتيل النورماندي"، ثم في الحرب الاهلية حيث اقيم "مطمر النورماندي". وقد استغلت المراكب والسفن هذا الميناء للحماية بسبب وجود حاجز طبيعي للامواج. ويذكر فؤاد دباس في كتابه "بيروت ذاكرتنا" ان المدينة الرومانية امتدت حتى هذه الميناء. وبينت الحفريات ان الميناء طمر بين القرنين الاول والثاني ميلادي. ويعتقد انه الميناء الفينيقي الاول الذي يتم اكتشافه في بيروت.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل