حذر النائب محمد كبارة من مخطط إجرامي يستهدف الحرية والحقيقة وإحترام الرأي والرأي الآخر، مستنكرا الاعتداء السافر الذي تعرض له تلفزيون "الجديد"، ومشددا على ضرورة محاسبة المعتدين ومن يحركهم ويقف وراءهم.
وقال كبارة في تصريح: "بعد الاعتداء السافر على تلفزيون "الجديد" لا بد من إطلاق صرخة حق ليس للإدانة فقط، فالإدانة تحصيل حاصل، بل للتحذير والتنبيه من مخطط إجرامي يستهدف الحرية والحقيقة واحترام الرأي والرأي الآخر".
واضاف: "لا بد من المطالبة بفتح تحقيق جدي جداً مع المعتدين الخمسة، وإنزال أشد العقوبات بهم، وكشف من يحركهم، وهذا هو الأهم، والأشد خطورة… تستطيع قناة "الجديد"، كما أي وسيلة إعلامية أخرى، أن تستضيف على شاشتها من تشاء، وتستطيع أن تبث، تحت سقف القانون طبعاً، ما تشاء، وتستطيع أن تخاصم من تشاء، وتحالف من تشاء".
وتابع: "لكن، لا يحق لأي عصابة أو مجموعة أن تعتدي على الإعلام من ضمن ما يروج له مؤخراً من ثقافة تحميل الإعلام مآسي البلد، مع أن الإعلام لا يقوم سوى بواجبه في نقل الحقائق، ومن يزوّر الحقائق، فالقانون مرجعه وهو الذي يحاسبه وليس شريحة الزعران".
وسأل كبارة المسؤولين: "هل ستتم محاسبتهم قانونياً أم سيقفل ملفهم، كالعادة، وينام في الأدراج كي يعودوا إلى التشبيح في شوارع العاصمة؟".
وختم قائلا: "لا بد من إدانة ما سمي بياناً زعم أنه وزع على الإعلاميين في طرابلس يتضمن تهجماً على تلفزيون "الجديد"، لنقول للعالم كله إن طرابلس عاصمة اللبنانيين السنّة هي بكل فخر أيضاً عاصمة الإعلام الحر التي لا يقبل أهلها بتهديد الإعلام، مؤسسات وأفراد، أو الإساءة إليه"، مكررا "الإدانة لأي تهديد يستهدف الحريات العامة، وعلى رأسها حرية الإعلام، ونعلن على الملأ أن طرابلس بريئة من الدس المخابراتي ضد الإعلام، وتعتبر أنها مستهدفة به، بقدر ما هو الإعلام مستهدف".