إستقبل العلاّمة السيد علي الأمين في مكتبه في بيروت الشيخ أحمد الأسير وجرى التّداول في الحوادث الراهنة التي تمرّ على لبنان والمنطقة العربيّة، وأعلنا عن التأييد لحركة الرّبيع العربي في مطالبها المشروعة بالإصلاح وحقوق الإنسان.
وأعلن المجتمعان في بيان، الرّفض لما تتعرّض له الشعوب من قمع دمويّ على يد الأنظمة الحاكمة، وأدانا ما يحصل من جرائم ومجازر بحقّ الأبرياء في سوريا، وقال البيان: "في هذه المرحلة الصّعبة والمحفوفة بالمخاطر التي تمرّ على المنطقة العربيّة، تزداد المسؤوليّة علينا جميعاً في الدّعوة للتبصّر بعواقب الأمور وإلى الابتعاد عن مواقف التشنّج والتّصعيد في الخطاب الطّائفي والسّياسي، ممّا يزيد من شدّة الاحتقانات في الدّاخل اللبناني، ويشوّه الأهداف النبيلة والوطنيّة التي انطلقت من أجلها الحركة العربيّة، ونطالب الدّولة والمسؤولين بالعمل الجادّ على رفع الهيمنة عن المؤسسات والمواطنين".
واضاف البيان: "نجدّد القول بضرورة الحفاظ على علاقات الأخوّة الإسلاميّة بين المسلمين السنّة والشيعة ضمن إطار الوحدة الوطنيّة الجامعة بين اللّبنانيين جميعاً على اختلاف طوائفهم الدّينيّة ومذاهبهم وانتماءاتهم السّياسيّة".
ودعا البيان "الدّولة اللبنانية إلى القيام بواجباتها في حفظ الأمن و الحريّات السياسيّة والفكريّة والدينيّة لكلّ المواطنين من خلال بسط سلطتها الكاملة والوحيدة على كلّ الأراضي اللبنانيّة وأن تعمل بجدّ لانتظام السّلاح غير القانوني في أجهزتها ومؤسّساتها".