رد عضو جبهة "النضال الوطني" النائب أكرم شهيّب على ما أدلى به عضو تكتل "التغيير والإصلاح" النائب زياد أسود "مدرستك السياسية يا أكرم نموذج دنيء عن كيفية الرقص فوق الجماجم والقبور"، معتبرا انه كلام غير مسؤول وبعيد عن السياسة، وقال في بيان:
"رداُ على الحقد الاسود نقول: لن ننجر الى ملعب فتية السياسة في الزمن الرديء.
زمرة صبيةٍ وجههم اسود وذيبهم أجرب وجنرالهم اصفر اعماهم الحقد واتقنوا رقصة الجنود.
تميزوا وتمايزوا في الخبث واللؤم وتعطيل شؤون خلق الله.
ومن نعمِ الله علينا اننا لا نشبه جنرالهم ولا زيادهم.
ولا وجوههم الكالحة، والبادي هو أظلم".
وفي وقت لاحق، ردّ النائب شهيّب على مزاعم النائب ميشال عون بأنه أعلن لصحيفة "الشرق الأوسط" ان النائب وليد جنبلاط والرئيس ميشال سليمان والرئيس نجيب ميقاتي اتفقوا على عرقلة مشروعه في الحكومة، وقال في حديث صحفي: "ان عون بجنوحه السياسي لا يزال يحلم بالرئاسة عن طريق تعبئة الفراغات في الإدارات، ويسعى إلى إيجاد قانون انتخابات يخدم مصالحه الانتخابية من خلال الفرصة التاريخية التي وصل إليها عبر هذا الكم من الوزراء في هذه الحكومة"، مؤكداً أن "هذه الفرصة لن تتكرر مرة اخرى".
واشار إلى "إننا حاولنا الحد من هذا الجنوح السياسي خصوصاً وأن هناك من يبشّرنا كل ثلثاء بانتصار الآلة العسكرية على الثورة في سوريا ويستعدي قسماً جديداً من الشعب اللبناني"، لافتاً إلى أنه "انتقد مشروعه السياسي وليس الانمائي علماً أن الأخير والمتمثل بالكهرباء أقرّ في حكومة الـ 2010 في حكومة الرئيس سعد الحريري وليس من شيىء جديد فيه".
أما بشأن مشاركته في التظاهرات احتجاجاً على الكهرباء، فأكد أن "الأراضي اللبنانية كافة تعمّها التظاهرات من أقصى الشمال إلى أقصى الجنوب وأكثر الناس تظاهراً في وجه وزير العتمة هم حلفاء الجنرال عون في السياسة".
ونفى شهيب ان يكون مزّق صوراً لوزير الطاقة والمياه جبران باسيل، موضحاً أن "الأمر حصل على الطريق الدولية من قبل بعض المواطنين المغرومين بوزير العتمة، ولم نكن نعلم بالأمر، واستنكرنا العمل حينه"، مضيفاً: "أما نحن فشاركنا في شكل حضاري أمام سرايا عالية احتجاجاً على انقطاع الكهرباء المبرمج ضد مناطق وطنية لأسباب سياسية".
واعتبر أن "كل هذه الحملة بمثابة غبار لحجب فشل وزراء عون حيث ما حلوا، وهذا واضح من خلال واقع الاتصالات والكهرباء". وسأل: "منذ ستة أشهر تم اقرار 1200 مليون دولار في مجلس النواب، فاين هي اليوم؟، وأشار إلى أن "التيار الوطني الحر استلم وزارة الطاقة والمياه منذ اربع سنوات، فهل استيقظ باسيل اليوم أن المشروع لم يتحقق؟".