أضافت: "إنه تطاول على سيادة القانون وعلى الدستور ومحاولة لتغليب ثقافة العنف والقمع والجريمة على ثقافة الانفتاح والحوار وقبول الآخر، وهذا كله يعود الى التشنج المذهبي والى الفلتان الامني وتسيب السلاح خارج اطار الدولة، وهذا ما ناضلنا وسنبقى نناضل من اجل حصريته بالشرعية وحدها دون سواها".
وختمت: "إننا إذ نجدد إدانتنا لهذا الاعتداء ونهنئ محطة الجديد والمسؤولين والعاملين فيها بالسلامة، نطالب المؤسسات الاعلامية والاجهزة الامنية بتحمل مسؤولياتها وفضح المعتدين ومن يقف وراءهم، وإنزال أشد العقوبات بهم ليكونوا عبرة لمن يعتبر".
