برز موضوع مهم يخص الاميركيين ذوي الاصل اللبناني والذين يحتفظون بجنسيتهم، وتالياً يحق لهم الاقتراع في السفارات اذا ما وجد اقتراع المغتربين سبيله الى التنفيذ بعدما أقر في 2009.
وقد حصلت صحيفة "النهار" على مذكرة تطرح موضوع الاقتراع في الاراضي الاميركية لمصلحة مرشحي "حزب الله" وعما اذا كان يشكل الانتخاب انتهاكاً لقانون العقوبات الاميركي، اذ ان الولايات المتحدة تطبق حالياً برامج عقوبات متعددة على "حزب الله"، وتحظر على الافراد في الولايات المتحدة اجراء معاملات او اشكال اخرى من التعامل بأملاك تابعة لـ"حزب الله"، او امتلاك مصالح في هذه الاملاك. ولا تذكر القوانين المرعية الاجراء ما اذا كان الاقتراع يشكل منفعة محظورة اذا صوّت الشخص لمرشح من "حزب الله". يمكن المحاججة دفاعاً عن هذا الاقتراح او ضده.
ويملك مكتب مراقبة الاصول الاجنبية حرية التصرّف في تفسير قانون العقوبات الاميركي وتطبيقه تحقيقاً لاهداف السياسة الخارجية والامن القومي للولايات المتحدة. وبما ان اسماء المرشحين الذين يمثلون "حزب الله" سوف تظهر في الاقتراع، فمن الممكن ان يخلص المسؤولون في مكتب مراقبة الاصول الاجنبية في وزارة الخزانة الاميركية، الى ان تصويت الشخص خلال وجوده في الولايات المتحدة في اقتراع لـ"حزب الله" مصلحةً فيه هو فعل محظور. وتقترح المذكرة تقديم طلب للحصول على التوجيهات اللازمة في هذا الاطار، او بصفة بديلة طلب الحصول على ترخيص من مكتب مراقبة الاصول الاجنبية يجيز مثل هذا التصويت حرصاً على عدم حصول انتهاكات لقانون العقوبات الاميركي.