#dfp #adsense

“النهار”: الموقوف علاء الدين يعاني حروقا كبيرة من الدرجة الثانية وأخضع لجراحة ومسؤول في “حزب الله” زاره

حجم الخط

كتب عباس صالح في صحيفة "النهار":

لم تضبط الجهات المعنية في قوى الامن الداخلي بعد إفادة الموقوف في حادث الاعتداء على تلفزيون "الجديد" وسام علاء الدين بالشكل المطلوب، لكونه لا يزال راقدا في احد مستشفيات العاصمة في حال صحية حرجة، بعد اخضاعه لجراحة امس.

وعلمت "النهار" ان علاء الدين يعاني حروقا كبيرة من الدرجة الثانية في يده ورجله اللتين امتدت اليهما النار بعدما ارتد بعض من مادة البنزين اثناء رشها على الاطارات في المحلة الى ساقه ويده. وبعدما أشعلها ورفاقه ليل الاثنين الماضي، امتدت النيران الى جسده فأحرقت رجله واحد جانبيه، وهو الامر الذي جعله يتباطأ عن اللحاق برفاقه الذين تركوه وفروا بعدما نفذوا الاعتداء، وعندها حاول اللجوء الى مركز حزبي قريب طلبا للمساعدة في اطفاء النيران من جسده، حيث اوقف وسلم الى القوى الامنية.

وفي ظل صعوبة الاستماع الى علاء الدين، كما ينبغي، لاستجلاء هويات شركائه في الاعتداء، وإن يكن سماهم في ما تيسّر من تحقيقات اولية معه بألقاب غير واضحة، مثل "أبو فلان"، غير ان شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي تمكنت بوسائلها الخاصة من تحديد هويات المشاركين الآخرين في الحادث عبر جمع المعلومات المستندة الى صور الكاميرات وارقام السيارات التي يستقلونها وغيرها من مصادر الاستقصاء، وعملت على دهم منازل بعضهم ولم تجدهم.
وعلى صعيد الابعاد السياسية للحادث، علمت "النهار" ان المسؤول عن "حزب الله" في بيروت "أبو علي" كحلوني حصل امس من المدعي العام التمييزي على إذن بزيارة علاء الدين، وزاره في مقر توقيفه الحالي في مستشفى بيروت.

وفيما رفضت احزاب معنية التعليق على الحادث، مشيرة الى ان التحقيقات هي التي ستكشف كل شيء، علم ان تنظيما يرأسه محمود ع. يسمى "سرايا المقاومة" مسؤول عن الاعتداء على مبنى قناة "الجديد"، وان علاء الدين وجميع من كانوا معه ينتمون الى هذا التنظيم.

المصدر:
النهار

خبر عاجل