وذكرت مصادر اطلعت على جوانب من حركة السفيرة الأميركية لـ"الجمهورية" أنّها تجول على القيادات اللبنانية لتناقش معها المستجدات على الساحة اللبنانية وانعكاسات الحوادث السورية على الداخل ولتشجّع على الحوار بين اللبنانيين والتأكيد والمضي في المناقشات حول كل القضايا الخلافية من دون عقد أو محرّمات.
وأكّدت كونيللي على سياسة الحياد إزاء الملف السوري باعتبار أنّ الملف بات همّاً دولياً كبيراً والحلول المقترحة المطروحة ما تزال إلى الآن في الإطار السياسي مع استبعاد أيّ خيار عسكري حتى اللحظة. وشدّدت على أهميّة العمل بكل الطاقات لإحياء المؤسّسات الدستورية والأمنية وتحصينها والحفاظ عليها، باعتبارها من اعمدة الاستقرار السياسي ومن شروط بناء الدولة القوية.
